هذا ؟ فقالَ لَهُ أميرُ المؤمنينَ عليه السلام : كَم أخَذتَ أنتَ ؟ قالَ : ثلاثةَ دنانِيرَ ، وكذلكَ أخَذَ النّاسُ . قال : فأعطُوا مَولاهُ مِثلَ ما أخَذَ ثلاثةَ دنانِيرَ . « 1 »
19507 الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إذا قامَ قائمُنا اضمَحَلّتِ القَطائعُ فلا قَطائعَ . « 2 »
19508 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لمّا وَلي عليٌّ عليه السلام صَعِدَ المِنبرَ ، فحَمِد اللَّهُ وأثنى عليه ، ثمّ قالَ : إنّي وَاللَّه لا أرْزؤكُم « 3 » مِن فَيئكُم دِرهَماً ماقامَ لي عِذْقٌ بيَثرِبَ ، فليَصدُقكُم « 4 » أنفسُكُم ؛ أفتَرَوني مانِعاً نَفسي ومُعطيكُم ؟ ! « 5 »
فقامَ إلَيهِ [ أخوهُ ] عَقيلُ فقالَ لَه : واللَّهِ لتَجعَلُني وأسوَدَ بالمدينَةِ سَواءً ! فقالَ :
اجلِسْ ، أما كانَ ههُنا أحَدٌ يَتَكلَّمُ غيرُكَ ؟
وما فَضلُكَ علَيهِ إلّابِسابِقَةٍ أو تَقوى ! ! « 6 »
19509 عنه عليه السلام - لمّا سُئلَ عن قسمِ بَيتِ المالِ - :
أهلُ الإسلامِ هُم أبناءُ الإسلامِ اسَوِّي بَينَهُم في العَطاءِ ، وفَضائلُهُم بَينَهُم وبينَ
شرح
المؤمنين عليه السلام به أو فرمود : خودت چقدر گرفتهاى ؟ عرض كرد : سه دينار . بقيهء مردم نيز همين اندازه گرفتهاند . حضرت فرمود :
به غلام أو نيز مانند خودش سه دينار بدهيد .
19507 امام باقر عليه السلام : زماني كه قائم ما قيام كند ، زمينهاى پيشكشى [ سلاطين ] از هم پاشيده وملغى مىشود وهيچ تيولى نمىماند .
19508 امام صادق عليه السلام : امام علي عليه السلام هنگامى كه خلافت را به عهده گرفت بالاى منبر رفت ، بعد از حمد وثناى خداوند فرمود : به خدا قسم تا وقتي حتى يك درخت خرما از من در يثرب سرپا باشد من از غنايم ( خراج ) شما درهمى براي خود بر نمىدارم .
( اكنون ) صادقانه بينديشيد . آيا فكر مىكنيد من كه خودم را محروم مىكنم به شما [ بيشتر از حقّتان ] عطا مىكنم ؟ !
در اين هنگام عقيل برخاست وگفت :
بخدا قسم مرا با سياهى از سياهان مدينه يكسان قرار مىدهى ؟ حضرت فرمود :
بنشين ، كس ديگرى غير تو در اين جا نبود كه سخن بگويد ؟ ! تو را بر آنان برترى نيست مگر به سابقهء ايمان يا تقوا !
19509 امام صادق عليه السلام - در پاسخ به سؤال از تقسيم بيت المال - فرمود : مسلمانان ، فرزندان اسلام هستند ومن در عطا ميان آنان برابرى مىنهم . فضايل وبرترىهايشان ميان خودشان وخداست .
هامش
( 1 ) . الاختصاص : 152 .
( 2 ) . قرب الإسناد : 80 / 260 .
( 3 ) . يقال : مارزَأتُه مالَه ؛ أي : ما نقَصتُه ( الصحاح : 1 / 52 ) .
( 4 ) . أي ارجعوا إلى أنفسِكم وأنصفوا ، ولتقُل أنفسُكم لكم صدقاًفي ذلك ( مرآة العقول : 26 / 72 ) .
( 5 ) . وفي نهج السعادة : 1 / 212 « أفتروني مانعاً نفسي ووُلدي ومُعطيكم ؟ ! ولَاسَوِّيَنَّ بين الأسودِ والأحمر . . . » .
( 6 ) . الكافي : 8 / 182 / 204 .