تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
19504 بحار الأنوار : بَعَثَ اسامَةُ بنُ زيدٍ إلى أميرِ المؤمنينَ عليه السلام : أنِ ابعَثْ علَيَّ بِعَطائي ، فوَاللَّهِ لَتَعلَمُ أنّكَ لَو كُنتَ في فَمِ أسَدٍ لدَخَلتُ مَعكَ ، فكتبَ عليه السلام إلَيهِ : إنّ هذا المالَ لِمَن جاهَدَ علَيهِ ، ولكنْ هذا مالي بالمَدينَةِ فأصِبْ مِنهُ ما شِئتَ . « 1 » 19505 شرح نهج البلاغة عن أبي إسحاق الهَمْدانيِّ : إنّ امرأتَينِ أتَتا عليّاً عليه السلام ، إحداهُما مِن العَرَبِ ، والأخرى مِن المَوالي ، فسَألَتاهُ فدَفَعَ إلَيهِما دَراهِمَ وطَعاماً بالسَّواءِ ، فقالَت إحداهُما : إنّي امرأةٌ مِن العَرَبِ وهذهِ مِن العَجَمِ ! فقالَ : إنّي واللَّهِ ، لا أجِدُ لبَني إسماعيلَ في هذا الفَيءِ فَضلًا على بَني إسحاقَ . « 2 » 19506 الاختصاص عن ابنِ دأبٍ : وَلّى [ أميرُ المؤمنينَ عليه السلام ] بَيتَ مالِ المَدينةِ عمّارَ بنَ ياسرٍ وأبا الهَيثَمِ بنَ التَّيِّهانِ ، فكتَبَ : العَرَبيُّ والقُرَشيُّ والأنصاريُّ والعَجَميُّ وكلُّ مَن‌كانَ فيالإسلامِ مِن قَبائل‌ِالعَرَبِ وأجناسِ العَجَمِ ( سَواءٌ ) . فأتاهُ سَهلُ بنُ حُنَيفٍ بِمَولىً لَهُ أسوَدَ فقالَ : كَم‌تُعطي
شرح
19504 بحار الأنوار : أسامة بن زيد به اميرمؤمنان عليه السلام پيغام فرستاد كه عطاى مرا برايم بفرست ؛ زيرا به خدا قسم مىدانى كه اگر به كأم شير مىرفتى ، من هم با تو مىآمدم . علي عليه السلام به أو نوشت : اين مال از آنِ كسى است كه براي آن جهاد كرده است . امّا اين تو واين مال من در مدينه ، هرچه مىخواهى از آن بردار . 19505 شرح نهج البلاغة - به نقل از أبو إسحاق همداني - : دو زن ، يكى عرب وديگرى از موالى ، نزد علي عليه السلام آمدند واز آن حضرت چيزى [ از بيت المال ] خواستند . امام به هر دوى آنها به يك اندازه پول وخوراك داد . يكى از آن دو گفت : من زنى عرب هستم واين زن عجم است ! علي عليه السلام فرمود : به خدا قسم كه من در اين غنيمت براي فرزندان إسماعيل برترىاى بر فرزندان إسحاق نمىيابم . 19506 الاختصاص - به نقل از ابن دأب - : اميرمؤمنان عليه السلام مسئوليت بيت المال مدينه را به عمار بن ياسر وأبو الهيثم بن تيّهان سپرد ونوشت : عرب وقرشي وانصارى وعجم وكليهء عرب‌ها وعجم‌هايى كه اسلام را پذيرفته‌اند [ يكسانند ] . پس ، سهل بن حنيف با غلام سياه خود آمد وعرض كرد : به اين چقدر عطا مىدهى ؟ أمير
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 100 / 58 / 3 . ( 2 ) . شرح نهج البلاغة : 2 / 200 .
ميزان الحكمة — صفحة 186 | محمد الريشهري