كانَ المُلكُ ولَم تَكُن ، وهَل لكَ إلّاما أكَلتَ فأفنَيتَ ، أو لَبِستَ فأبلَيتَ ، أو تَصَدَّقتَ فأبقَيتَ ؟ ! إمّا مَرحومٌ بهِ وإمّا مُعاقَبٌ علَيهِ ، فاعقِلْ أن لا يكونَ مالُ غيرِكَ أحَبَّ إلَيكَ مِن مالِكَ . « 1 »
19493 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : المالُ مالُ اللَّهِ عَزَّوجلَّ ، جَعَلَهُ وَدائِعَ عندَ خَلقِهِ ، وأمَرَهُم أن يأكُلوا مِنهُ قَصداً ، ويَشرَبوا مِنهُ قَصداً ، ويَلبَسوا مِنهُ قَصداً ، وَينكِحوا مِنهُ قَصداً ، ويَركَبوا مِنهُ قَصداً ، ويَعودوا بِما سِوى ذلكَ على فُقَراءِ المؤمنينَ ، فمَن تَعَدّى ذلكَ كانَ ما أكلَهُ حَراماً ، وما شَرِبَ مِنهُ حَراماً وما لَبِسَهُ مِنهُ حَراماً ، وما نَكحَهُ مِنهُ حَراماً ، وما رَكِبَهُ مِنهُ حَراماً . « 2 »
19494 عنه عليه السلام : أتَرى اللَّهَ أعطى مَن أعطى مِن كرامَتِهِ علَيهِ ، ومَنعَ مَن مَنعَ مِن هَوانٍ بهِ علَيهِ ؟ ! لا ، ولكنّ المالَ مالُ اللَّهِ يَضَعُهُ عِندَ الرّجُلِ وَدائِعَ ، وجَوّزَ لَهُم أن يأكُلوا قَصداً ، ويَلبَسوا قَصداً ، ويَنكِحوا قَصداً ، ويَركَبوا قَصداً ، ويَعودوا بِما سِوى ذلكَ على فُقَراءِ المؤمنينَ ، ويَلُمُّوا بهِ شَعثَهُم ، فمَن فَعَلَ
شرح
آيا مال تو جز همان مقدارى است كه مىخورى واز ميان مىبرى ، يا مىپوشى وكهنه مىگردانى يا صدقه مىدهى و [ براي آخرتت ] باقي مىگذارى كه به خاطر آن يا مشمول رحمت مىشوى يا كيفر مىبينى ؟
پس ، بينديش كه مال ديگرى را بيشتر از مال خودت دوست نداشته باشى .
19493 امام صادق عليه السلام : أموال از آنِ خداست وآنها را نزد آفريدگان خويش امانت نهاده است وفرمانشان داده كه از آن با ميانهروى بخورند وبا ميانهروى بنوشند وبا ميانهروى بپوشند وبا ميانهروى ازدواج كنند وبا ميانهروى وسيلهء سواري بخرند وسوار شوند وبيش از آن را به مؤمنان نيازمند ببخشند . هر كه از اين حدّ [ اعتدال وميانهروى ] فراتر رود ، آنچه از آن مال مىخورد حراماست وآنچه مىنوشد حرام وآنچه مىپوشد حرام وآنچه به وسيلهء آن مال ازدواج مىكند حرام وآنچه سوار مىشود حرام است .
19494 امام صادق عليه السلام : فكر مىكنى خداوند كه به كسى چيزى داده به خاطر اين است كه در پيشگاه أو احترام دارد وبه كسى كه چيزى نداده براي اين است كه در نظر أو خوار وبىمقدار است ؟ نه ، بلكه أموال از آنِ خداست كه نزد انسان به امانت مىگذارد وبه ايشان اجازه مىدهد كه با رعايت ميانهروى بخورند وبپوشند وازدواج كنند ووسيلهء سواري بخرند وسوار شوند وما زاد بر آن را به مؤمنان نيازمند بدهند
و
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 71 / 356 / 17 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 103 / 16 / 74 .