تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
للمَوتِ - : أداءُ الفَرائضِ ، واجتِنابُ المَحارِمِ ، والاشتِمالُ علَى المَكارِمِ ، ثُمّ لايُبالي أوَقَعَ علَى المَوتِ أم وَقَعَ المَوتُ علَيهِ . واللَّهِ ، مايُبالي ابنُ أبي طالبٍ أوَقَعَ علَى المَوتِ أم وَقَعَ المَوتُ علَيهِ . « 1 » 19295 عنه عليه السلام : إنّما الاستِعدادُ للمَوتِ تَجَنُّبُ الحَرامِ ، وبَذلُ النَّدى والخَيرِ . « 2 » 19296 بحار الأنوار : قيل لزين العابدينَ عليه السلام ما خَيرُ ما يَموتُ عليه العَبدُ ؟ : قال : أن يكونَ قد فَرَغَ مِن أبنِيَتِهِ ودُورِهِ وقُصورِهِ . قيلَ : وكيفَ ذلكَ ؟ قالَ : أن يكونَ مِن ذُنوبهِ تائباً ، وعلَى الخَيراتِ مُقيماً ، يَرِدُ علَى اللَّهِ حَبيباً كريماً . « 3 »

3677 . تَمَنِّي المَوتِ

الكتاب :
قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ * وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ
. « 4 » ( انظر ) الجمعة : 6 ، 7 ، آل عمران : 143 .
شرح
آماده شدن براي مرگ به چيست ؟ - فرمود : به جاى آوردن واجبات ودورى كردن از حرام‌ها وداشتن خوىهاى نيك . با رعايت اين أمور ، ديگر آدمي را چه باك كه أو به سراغ مرگ رود يا مرگ به سراغش آيد . سوگند به خدا ، كه پسر أبى طالب را باكى نيست كه خود به سراغ مرگ رود يا مرگ به سراغ أو آيد . 19295 امام علي عليه السلام : آماده شدن براي مرگ ، در حقيقت ، دورى كردن از حرام وگشودن دست احسان ونيكى است . 19296 بحارالأنوار : از امام زين العابدين عليه السلام سؤال شد كه بهترين مرگ چيست ؟ حضرت فرمود : اينكه [ آدمي ] از ساختمان‌ها وخانه‌ها وكاخ‌هايش فارغ شده باشد . عرض شد : يعنى چه ؟ فرمود : از گناهانش توبه كرده باشد وبه كارهاى نيك بپردازد و [ با چنين حالي ] بر خداوند حبيب وكريم وارد شود .

3677 . آرزوى مرگ

قرآن : « بگو : اگر نزد خدا ، سراى بازپسين يكسره به شما اختصاص دارد ، نه ديگر مردم ، پس ، اگر راست مىگوييد آرزوى مرگ كنيد . ولى به سبب كارهايى كه از پيش كرده‌اند ، هرگز آن را آرزو نخواهند كرد وخدا به حال ستمگران داناست » .
هامش
( 1 ) . الأمالي للصدوق : 172 / 173 . ( 2 ) . علل الشرائع : 231 / 5 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 71 / 267 / 17 . ( 4 ) . البقرة : 94 ، 95 .
ميزان الحكمة — صفحة 120 | محمد الريشهري