مَخُوفَةً مَهُولَةً ، لابُدَّ مِن الوُرودِ عَلَيها ، والوُقوفِ عِندَها . . . فقَطِّعوا عَلائقَ الدُّنيا واستَظهِروا بزادِ التَّقوى . « 1 »
19292 عنه عليه السلام - لمّا أشرَفَ علَى القُبورِ وهُو يَرجِعُ مِن صِفِّينَ - : يا أهلَ الدِّيارِ المُوحِشَةِ ، والمَحالِّ المُقفِرَةِ ، والقُبورِ المُظلِمَةِ ، يا أهلَ التُّربَةِ ، يا أهلَ الغُربَةِ ، يا أهلَ الوَحدَةِ ، يا أهلَ الوَحشَةِ ، أنتُم لَنا فَرَطٌ سابِقٌ ، ونحنُ لَكُم تَبَعٌ لاحِقٌ . أمّا الدُّورُ فقد سُكِنَت ، وأمّا الأزواجُ فقد نُكِحَت ، وأمّا الأموالُ فقد قُسِّمَت . هذا خَبَرُ ما عِندَنا ، فما خَبَرُ ما عِندَكُم ؟ ثُمّ التَفَتَ إلى أصحابِهِ فقالَ : أما لَو اذِنَ لَهُم في الكلامِ لأخبَروكُم أنّ خَيرَ الزَّادِ التَّقوى . « 2 »
19293 عنه عليه السلام : آهِ ! مِن قِلَّةِ الزّادِ ، وطُولِ الطَّريقِ ، وبُعدِ السَّفَرِ ، وعَظيمِ المَورِدِ ! « 3 »
3676 . تَفسيرُ الاستِعدادِ لِلمَوتِ
19294 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - لمّا سُئلَ عنِ الاستِعدادِ
شرح
گردنهاى دشوار ومنزلهايى ترسناك وهراسانگيز پيش رو داريد كه ناچار بايد به آنها در آييد وآنجاها درنگ كنيد . . . پس ، علايق وپيوندهاى به دنيا را ببُريد واز توشهء تقوا كمك گيريد .
19292 امام علي عليه السلام - در بازگشت از صفين چون به گورستان رسيد - فرمود : اى ساكنان خانههاى تنهايى وجايگاههاى خشك وخالى وگورهاى ظلمانى ! اى خاكنشينان ! اى ساكنان ديار غربت ! اى تنهايان ! اى آنان كه در تنهايى به سر مىبريد ! شما پيشروان ماييد وپيش از ما رفتيد وما دنباله رو شما هستيم وبه شما خواهيم پيوست . [ بدانيد كه ] خانهها [ يتان ] مسكن [ ديگران ] شده وزنها [ يتان ] به شوهر رفتهاند وأموال ودارايىها [ ى شما ] تقسيم گشته است . اين خبري است كه ما داريم . شما چه خبر داريد ؟ حضرت سپس به طرف أصحاب خود برگشت وفرمود : بدانيد كه اگر اجازهء سخن گفتن داشتند ، بىگمان به شما خبر مىدادند كه : بهترين توشه تقواست .
19293 امام علي عليه السلام : واي از كمبود توشه ودرازى راه ودورى سفر وعظمت جايى كه وارد مىشويم !
3676 . معناى آماده شدن براي مرگ
19294 امام علي عليه السلام - در پاسخ به اين سؤال كههامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 204 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الحكمة 130 .
( 3 ) . نهج البلاغة : الحكمة 77 .