تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
مَخُوفَةً مَهُولَةً ، لابُدَّ مِن الوُرودِ عَلَيها ، والوُقوفِ عِندَها . . . فقَطِّعوا عَلائقَ الدُّنيا واستَظهِروا بزادِ التَّقوى . « 1 » 19292 عنه عليه السلام - لمّا أشرَفَ علَى القُبورِ وهُو يَرجِعُ مِن صِفِّينَ - : يا أهلَ الدِّيارِ المُوحِشَةِ ، والمَحالِّ المُقفِرَةِ ، والقُبورِ المُظلِمَةِ ، يا أهلَ التُّربَةِ ، يا أهلَ الغُربَةِ ، يا أهلَ الوَحدَةِ ، يا أهلَ الوَحشَةِ ، أنتُم لَنا فَرَطٌ سابِقٌ ، ونحنُ لَكُم تَبَعٌ لاحِقٌ . أمّا الدُّورُ فقد سُكِنَت ، وأمّا الأزواجُ فقد نُكِحَت ، وأمّا الأموالُ فقد قُسِّمَت . هذا خَبَرُ ما عِندَنا ، فما خَبَرُ ما عِندَكُم ؟ ثُمّ التَفَتَ إلى أصحابِهِ فقالَ : أما لَو اذِنَ لَهُم في الكلامِ لأخبَروكُم أنّ خَيرَ الزَّادِ التَّقوى . « 2 » 19293 عنه عليه السلام : آهِ ! مِن قِلَّةِ الزّادِ ، وطُولِ الطَّريقِ ، وبُعدِ السَّفَرِ ، وعَظيمِ المَورِدِ ! « 3 »

3676 . تَفسيرُ الاستِعدادِ لِلمَوتِ

19294 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - لمّا سُئلَ عنِ الاستِعدادِ
شرح
گردنه‌اى دشوار ومنزل‌هايى ترسناك وهراس‌انگيز پيش رو داريد كه ناچار بايد به آنها در آييد وآنجاها درنگ كنيد . . . پس ، علايق وپيوندهاى به دنيا را ببُريد واز توشهء تقوا كمك گيريد . 19292 امام علي عليه السلام - در بازگشت از صفين چون به گورستان رسيد - فرمود : اى ساكنان خانه‌هاى تنهايى وجايگاه‌هاى خشك وخالى وگورهاى ظلمانى ! اى خاك‌نشينان ! اى ساكنان ديار غربت ! اى تنهايان ! اى آنان كه در تنهايى به سر مىبريد ! شما پيشروان ماييد وپيش از ما رفتيد وما دنباله رو شما هستيم وبه شما خواهيم پيوست . [ بدانيد كه ] خانه‌ها [ يتان ] مسكن [ ديگران ] شده وزن‌ها [ يتان ] به شوهر رفته‌اند وأموال ودارايىها [ ى شما ] تقسيم گشته است . اين خبري است كه ما داريم . شما چه خبر داريد ؟ حضرت سپس به طرف أصحاب خود برگشت وفرمود : بدانيد كه اگر اجازهء سخن گفتن داشتند ، بىگمان به شما خبر مىدادند كه : بهترين توشه تقواست . 19293 امام علي عليه السلام : واي از كمبود توشه ودرازى راه ودورى سفر وعظمت جايى كه وارد مىشويم !

3676 . معناى آماده شدن براي مرگ

19294 امام علي عليه السلام - در پاسخ به اين سؤال كه
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 204 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الحكمة 130 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الحكمة 77 .