تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
19266 عنه عليه السلام : إيّاكَ أن يَنزِلَ بكَ المَوتُ وأنتَ آبِقٌ مِن ربِّكَ في طَلَبِ الدُّنيا . « 1 » 19267 عنه عليه السلام : ازهَدْ في الدُّنيا واعزِفْ عَنها ، وإيّاكَ أن يَنزِلَ بكَ المَوتُ وأنتَ آبِقٌ مِن ربِّكَ في طَلبِها فتَشقى . « 2 » 19268 عنه عليه السلام : عَجِبتُ لمَن يَرى أنّهُ يُنقَصُ كلَّ يَومٍ في نفسِهِ وعُمرِهِ وهُو لا يَتَأهَّبُ للمَوتِ ! « 3 » 19269 عنه عليه السلام : لا تَكُن مِمّن يَرجو الآخِرَةَ بغَيرِ العَمَلِ . . . يَخشَى المَوتَ ، ولا يُبادِرُ الفَوتَ . « 4 » 19270 عنه عليه السلام : بادِروا المَوتَ وغَمَراتِهِ ، وامهَدوا لَهُ قبلَ حُلُولِهِ ، وأعِدُّوا لَهُ قبلَ نُزولِهِ . « 5 » 19271 عنه عليه السلام : بادِروا المَوتَ الّذي إن هَرَبتُم مِنهُ أدرَكَكُم ، وإن أقَمتُم أخَذَكُم ، وإن نسِيتُموهُ ذَكَرَكُم . « 6 » 19272 عنه عليه السلام : بادِروا أمرَ العامّةِ « 7 » وخاصّةَ
شرح
19266 امام علي عليه السلام : مبادا مرگ در حالي به سراغت آيد كه تو [ چون بنده‌اى فرارى ] از خداوندگارت در طلب دنيا گريخته باشى . 19267 امام علي عليه السلام : به دنيا بىاعتنا باش واز آن دورى كن ومبادا مرگ درحالى به سراغت آيد كه [ چون بنده‌اى فرارى ] از خداوندگارت در طلب دنيا گريخته باشى ودر نتيجة ، بدبخت شوى . 19268 امام علي عليه السلام : در شگفتم از كسى كه مىبيند هر روز از جان وعمر أو كاسته مىشود وبا اين حال براي مرگ آماده نمىشود ؟ ! 19269 امام علي عليه السلام : چونان كسى مباش كه بدون عمل ، به آخرت اميد بسته است . . . از مرگ مىترسد ، اما پيش از رفتن كارى نمىكند . 19270 امام علي عليه السلام : پيش از مرگ وسختىهاى آن كارى بكنيد وقبل از رسيدنش ، مقدمات آن را فرآهم آوريد وپيش از فرودآمدنش ، براي آن آماده شويد . 19271 امام علي عليه السلام : پيش از مرگ كارى بكنيد ؛ مرگى كه اگر از أو بگريزيد ، به شما مىرسد واگر بايستيد ، گريبانتان را مىگيرد واگر فراموشش كنيد ، به يادتان مىآورد . 19272 امام علي عليه السلام : پيشدستى كنيد بر چيزى كه
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الكتاب 69 . ( 2 ) . غرر الحكم : 2398 . ( 3 ) . غرر الحكم : 6253 . ( 4 ) . نهج البلاغة : الحكمة 150 . ( 5 ) . نهج البلاغة : الخطبة 190 . ( 6 ) . نهج البلاغة : الحكمة 203 . ( 7 ) . قال ابن أبي الحديد : ثمّ أمر بمبادرة الموت ، وسمّاه الواقعةالعامّة لأنّه يعمّ الحيوان كلّه ، ثمّ سمّاه خاصة أحدكم لأنّه وإن كان عامّاً إلّاأنّ له مع كلّ إنسان بعينه خصوصيّة زائدة على ذلك العموم . قوله : « فإنّ الناس أمامكم » أي قد سبقوكم . والساعة تسوقكم من خلفكم . ( شرح نهج البلاغة : 9 / 289 ) .