تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
وقد صرّح عليه السلام بذلك في مواضع يطول ذكرها ، وكونه عليه السلام أعرف بتلك الأمور وأقدر عليها ظاهر ؛ لأنّ مدار المكر علَى استعمال الفكر في درك الحيل ، ومعرفة طرق المكروهات ، وكيفيّة إيصالها إلَى الغير على وجه لا يشعر به ، وهو عليه السلام لسعة علمه كان أعرف النّاس بجميع الأمور . والمراد بكونهما في النّار كون المتّصف بهما فيها ، والإسناد علَى المجاز » . « 1 » ( انظر ) الحرب : باب 771 .

3642 . مَكرُ اللَّهِ

الكتاب :
« وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ » .
« 2 »
« وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنا مَكْراً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ * فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْناهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ » .
« 3 » الحديث : 19043 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله - كانَ يَدعو - : رَبِّ أعِنّي
شرح
شارح . حضرت در چندين جا ، كه ذكر آنها به درازا مىكشد ، به اين مطلب تصريح فرموده است واين كه امام عليه السلام به اين كارها [ حيله‌گرى وترفند ] آشناتر ودر به كار بستن آنها تواناتر بوده ، مطلبي است آشكار ؛ زيرا محور مكر ونيرنگ عبارت است از به كار گرفتن فكر براي رسيدن به حيله‌ها ونقشه‌ها وشناخت راه‌هاى آسيب‌زدن ونحوهء پياده كردن آنها درباره كسى ، بي آن كه وى متوجّه شود وپيداست كه امام عليه السلام به دليل دانش گسترده‌اش ، هر چيزى را بهتر از هر كسى مىشناخت . واما مراد از اين كه مكر وخدعه در آتشند ، يعنى افراد داراى اين صفات در آتش هستند واسناد ، مجازى است .

3642 . مكر خدا

قرآن : « و [ ياد كن ] هنگامى را كه كافران دربارهء تو مكر مىكردند تا تو را به بند كَشَند يا بكُشند يا [ از مكّه ] بيرون كنند ومكر كردند وخدا هم مكر كرد وخدا بهترين مكر كنندگان است » . « ودست به مكر زدند و [ ما نيز ] دست به مكر زديم وخبر نداشتند . پس ، بنگر كه فرجام مكرشان چه بود . ما آنان وقومشان ، همگى را هلاك كرديم » . حديث : 19043 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله - بارها در دعا - مىگفت :
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 75 / 286 . ( 2 ) . الأنفال : 30 . ( 3 ) . النمل : 50 ، 51 .