تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
شِعراً في الثَّناءِ علَى اللَّهِ ومَدحِ النَّبيِّ صلى الله عليه وآله - : أمّا ما أثنَيتَ فيهِ علَى اللَّهِ فهاتِهِ ، وأمّا ما مَدَحتَني فيهِ فَدَعْهُ . « 1 » 18694 عنه صلى الله عليه وآله : إذا اثنيَ علَيكَ في وَجهِكَ فَقُل : اللّهُمّ اجعَلْني خَيراً ممّا يَظُنّونَ ، واغفِرْ لي ما لا يَعلَمونَ ، ولاتُؤاخِذْني بما يَقولونَ . « 2 » 18695 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - وقد أجابَهُ رجُلٌ مِن أصحابِهِ بكلامٍ طويلٍ يُكثِرُ فيهِ الثّناءَ علَيهِ ، ويَذكُرُ سَمعَهُ وطاعَتَهُ لَهُ - : إنّ مِن حَقِّ مَن عَظُمَ جَلالُ اللَّهِ سبحانَهُ في نَفسِهِ وجَلَّ مَوضِعُهُ مِن قَلبِهِ أن يَصغُرَ عِندَهُ - لعِظَمِ ذلكَ - كُلُّ ما سِواهُ . . . وإنّ مِن أسخَفِ حالاتِ الوُلاةِ عِندَ صالحِ النّاسِ أن يُظَنَّ بِهِم حُبُّ الفَخرِ ، ويُوضَعَ أمرُهُم علَى الكِبرِ ، وقَد كَرِهتُ أن يكونَ جالَ في ظنِّكُم أنّي احِبُّ الإطراءَ واستِماعَ الثَّناءِ ، ولَستُ - بحَمدِ اللَّهِ - كذلكَ . ولَو كُنتُ احِبُّ أن يقالَ ذلكَ لَتَرَكتُهُ انحِطاطاً للَّهِ سبحانَهُ عن تَناوُلِ ما هُو أحَقُّ بهِ مِن العَظَمَةِ والكِبرياءِ ، ورُبَّما استَحلى النّاسُ الثَّناءَ بَعدَ البَلاءِ ، فلا تُثنوا علَيَّ
شرح
بود - فرمود : ابياتى را كه در ثناى خدا گفته‌اى بخوان وآنچه را در مدح من گفته‌اى واگذار . 18694 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هرگاه در حضورت از تو ستايش شد ، بگو : بار خدايا ! مرا بهتر از آنچه مىپندارند قرار ده وآنچه را كه [ از من ] نمىدانند بر من ببخشاى وبدانچه اينان مىگويند ، مؤاخذه‌ام مفرما . 18695 امام علي عليه السلام - در پاسخ يكى از أصحاب خود كه طي سخنان مفصّلِ ستايش‌آميزى به حضرت پاسخ مثبت داد وحرف شنوى وأطاعت خود از ايشان را اعلام كرد - فرمود : كسى كه جلال وشكوه خداوند سبحان در جانش بزرگ باشد ومقام أو در دلش با عظمت ، موظّف است‌كه - به خاطر عظمت خدا - هر چيزى جز أو در نظرش كوچك آيد . . . از پست‌ترين حالات زمامداران در نزد مردمِ درستكار وشايسته اين است كه گمان شود شيفتهء خودستايى هستند وكردارشان به كبر تعبير شود . خوش ندارم حتى در ذهن شما بگذرد كه من ستايش اغراق‌آميز وشنيدن مدح وثنا را دوست دارم . من - بحمد اللَّه - چنين نيستم . واگر هم [ به فرض ] دوست مىداشتم كه مرا مدح وثنا گويند ، اين ميل را به خاطر خضوع در برابر خداوند پاك كه به عظمت وكبريايى زيبنده‌تر است ، رها مىكردم . ممكن است مردم مدح وستايش را پس از تحمل رنج ومشقّت [ در كارى ] شيرين بيابند . اما شما مرا مدح وثنا
هامش
( 1 ) . كنز العمّال : 8346 . ( 2 ) . تحف العقول : 12 .