تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢

3587 . أهلُ الوَصفِ الجَميلِ

18666 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الحَمدُ للَّهِ الّذي لا يَبلُغُ مِدْحَتَهُ القائلونَ . « 1 » 18667 عنه عليه السلام : اللّهُمّ أنتَ أهلُ الوَصفِ الجَميلِ ، والتَّعدادِ الكثيرِ ، إنْ تُؤَمَّلْ فخَيرُ مَأمولٍ ، وإنْ تُرْجَ فخَيرُ ( فأكرَمُ ) مَرجُوٍّ . اللّهُمّ وقد بَسَطتَ لي فيما لا أمدَحُ بهِ غَيرَكَ ، ولا اثني بهِ على أحَدٍ سِواكَ ، ولا اوَجِّهُهُ إلى مَعادِنِ الخَيبَةِ ومَواضِعِ الرِّيبَةِ ، وعَدَلتَ بلِساني عَن مَدائحِ الآدَمِيِّينَ ، والثَّناءِ علَى المَربوبِينَ المَخلوقِينَ . . . اللّهُمّ وهذا مَقامُ مَن أفرَدَكَ بالتّوحيدِ الّذي هُو لَكَ ، ولَم يَرَ مُستَحِقّاً لهذهِ المَحامِدِ والمَمادِحِ غَيرَكَ . « 2 » ( انظر ) المدح : باب 3592 . الحمد : باب 951 . الشُّهرة : باب 2102 . الصدق : باب 2166 .
شرح

3587 . سزاوار ستايش

18666 امام علي عليه السلام : ستايش از آنِ خدايى است كه گويندگان از مدح وستايش أو ناتوانند . 18667 امام علي عليه السلام : بار خدايا ! تويى سزاوار نيكو ستودن وشايستهء ستايش بسيار . اگر به تو آرزو بندند ، از آن روست كه تو بهترين آرزو وآرمانى واگر به تو اميد بسته شود ، بدان سبب است كه تو بهترين اميدى . بار خدايا ! تو به من توان [ سخنورى ] دادى كه با آن غير تو را نستايم واحدى جز تو را ثنا نگويم وآن را متوجّه كانون‌هاى ناكامى ومحروميت وجايگاه‌هاى شكّ وبىاعتمادى ( يعنى مخلوقين كه نه به خير آنها اميدى است ونه به عطايشان اعتمادي ) نسازم ؛ زبانم را از ستودن آدميان وثناگويى بر آنان ، كه خود دست پرورده ومخلوقند ، بازداشتى ( وآن را متوجّه مدح وثناى خودت كردى ) . . . خداوندا ! در پيشگاه تو كسى ايستاده كه تنها تو را يگانه مىداند وبس وجز تو كسى را سزاوار اين مدح وستايشها نمىداند .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 1 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 91 .