مَواقيتِ الصَّلاةِ كيفَ مُحافَظَتُهُم علَيها ، وعِندَ أسرارِهِم كيفَ حِفظُهُم لَها عِندَ عَدُوِّنا ، وإلى أموالِهِم كيفَ مُواساتُهُم لإخوانِهِم فيها . « 1 »
18665 عنه عليه السلام : ما اعطِيَ عَبدٌ مِن الدُّنيا إلّا اعتِباراً ، وما زُوِيَ عَنهُ إلّااختِباراً . « 2 » كلامٌ للعلّامة الطباطبائي في الامتحانِ وحقيقتِهِ :
لا ريب أنّ القرآن الكريم يخصّ أمر الهداية باللَّه سبحانه ، غير أنّ الهداية فيه لا تنحصر في الهداية الاختياريّة إلى سعادة الآخرة أو الدُّنيا ؛ فقد قال تعالى فيما قال :
« الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى » ،
« 3 » فعمّم الهداية لكلّ شيءٍ من ذوي الشعور والعقل وغيرهم ، وأطلقها أيضاً من جهة الغاية ؛ وقال أيضاً :
« الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى »
« 4 » ، والآية من جهة الإطلاق كسابقتها .
ومن هنا يظهر أنّ هذه الهداية غير الهداية الخاصّة التي تقابل الإضلال ، فإنّ
شرح
آن مواظبت مىكنند . در رازهايشان كه چگونه آنها را از دشمنان ما حفظ مىكنند ودر اموالشان كه چگونه با آن به برادران خود كمك مىكنند .
18665 امام صادق عليه السلام : چيزى از دنيا به بندهاى داده نشد مگر براي عبرتگيرى وچيزى از أو گرفته نشد مگر براي امتحان .
گفتارى از علامه طباطبايى رحمه الله دربارهء امتحان وماهيّت آن
شكى نيست كه قرآن كريم كار هدايت را مخصوص خداوند سبحان مىداند ، منتها هدايتي كه در قرآن آمده منحصر به هدايتِ اختياري به سوى سعادت آخرت يا دنيا نمىشود . خداوند متعال فرموده است : « . . . آن [ خدايى ] كه هر چيزى را خلقتى كه در خور اوست داده ، سپس آن را هدايت كرده است » .
بنابراين ، هدايت را به هر موجود هوشمند وناهوشمندى سرايت وتعميم داده است وغايت ونتيجهء هدايت را نيز مطلق گذاشته است . همچنين فرموده است : « آن [ خدايى ] كه آفريد وهماهنگى بخشيد . وآن كه اندازه گرفت وراه نمود » . اين آية نيز به لحاظ تعميم واطلاق همچون آيهء قبل است .
از اين جا معلوم مىشود كه اين هدايت ، غير از هدايت خاصي است كه در مقابل
هامش
( 1 ) . الخصال : 103 / 62 .
( 2 ) . الكافي : 2 / 261 / 6 .
( 3 ) . طه : 50 .
( 4 ) . الأعلى : 2 ، 3 .