والخطُّ المُربَّعُ الأجلُ المُحيطُ بهِ ، والخَطُّ الخارِجُ البَعيدُ الأملُ ، وهذهِ صُورَتُهُ :
الأمل
الإنسان
وقد رُوِيَ عن أبي سعيدِ الخُدريِّ ، قالَ : غَرَسَ صلى الله عليه وآله عُوداً بَينَ يَدَيهِ وآخَرَ إلى جانِبِهِ وآخَرَ بَعدَهُ ، وقالَ : أتَدرونَ ما هذا ؟
قالوا : اللَّهُ ورسولُهُ أعلَم ، قالَ : هذا الإنسانُ وهذا الأملُ ، فتَعاطى الأملَ فيَختَلِجُهُ الأجلُ دُونَ الأملِ ، وهذهِ صُورَتُهُ : « 1 »
الإنسانالأجَل الأمَل
18632 الترغيب والترهيب : خَطَّ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله خَطّاً ، وقالَ : هذا الإنسانُ ، وخَطَّ إلى جَنبِهِ خَطّاً وقالَ : هذا أجَلُهُ ، وخَطَّ آخَرَ بَعيداً مِنهُ فقالَ : هذا الأملُ ، فَبينَما هُو
شرح
اجل اوست كه از هر سو احاطهاش كرده وخط بيرون ودور از مربع ، آرزوست . تصوير آن چنين است :
آرزو
انسان
از أبو سعيد خدري هم روايت شده كه گفت : رسول خدا صلى الله عليه وآله در برابر خود چوبى به زمين فرو برد وكنار آن چوب ديگرى وبعد از آن نيز چوبى در زمين كرده وفرمود :
آيا مىدانيد اين چيست ؟ عرض كردند :
خدا ورسولش بهتر مىدانند . فرمود : اين انسان است واين آرزو . انسان به طرف آرزو مىرود ، اما اجل ميان أو وآرزو حائل مىشود . شكل آن اين است :
انسانعمر آرزو
18632 الترغيب والترهيب : رسول خدا صلى الله عليه وآله خطى كشيد وفرمود : اين انسان است . در كنار آن خط ديگرى كشيد وفرمود : اين اجل اوست ودورتر از آن خط ديگرى رسم كرد وفرمود : اين آرزوست . در اين گير ودار خط نزديكِ أو [ اجل ] به سراغش
هامش
( 1 ) . عارضة الأحوذيّ بشرح صحيح الترمذي : 10 / 318 .