تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
خَطَّ خُطوطاً عن يَمينِ ذلكَ الخَطِّ وعن شِمالِهِ ثُمّ قالَ : وهذهِ السُّبُلُ لَيسَ مِنها سَبيلٌ إلّاعلَيهِ شَيطانٌ يَدعو إلَيهِ ، ثُمّ قَرأ
« وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ . . . »
. « 1 » ( انظر ) عنوان 219 « السبيل » ، 294 « الصراط » . الإمامة العامّة : باب 142 .

3544 . مَثَلُ النَّبيِّ صلى الله عليه وآله وامَّتِهِ ورِسالَتِهِ

18528 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : مَثَلي ومَثَلُكُم كَمَثَلِ رجُلٍ أوقَدَ ناراً فَجَعلَ الفَراشُ والجَنادِبُ يَقَعْنَ فيها وهُو يَذُبُّهُنَّ عَنها ، وأنا آخِذٌ بحُجَزِكُم عَنِ النّارِ وأنتُم تَفَلَّتونَ مِن يَدِي . « 2 » 18529 عنه صلى الله عليه وآله : إنّما مَثَلي ومَثَلُكُم مَثَلُ قَومٍ خافُوا عَدُوّاً يأتيهِم فبَعَثوا رجُلًا يَتراءى لَهُم ، فبَينَما هُم كذلكَ أبصَرَ العَدُوَّ فأقبَلَ لِيُنذِرَهُم وخَشِيَ لِيُدرِكَهُم العَدُوُّ « 3 » قَبلَ أن يُنذِرَ قَومَهُ فأهوى بثَوبِهِ ، أيُّها النّاسُ ، اتِيتُم - ثلاثَ مرّاتٍ . « 4 »
شرح
خطوطى رسم كرد وفرمود : بر سر هر يك از اين راهها شيطانى است كه به آن فرامىخواند . حضرت سپس اين آية را قرائت فرمود : « واين است راه راست من . پس از آن پيروى كنيد واز راه‌ها [ ى ديگر ] پيروى مكنيد . . . » .

3544 . مَثَل پيامبر صلى الله عليه وآله وامّت ورسالت أو

18528 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : حكايت من وشما ، حكايت مردى است كه آتش افروخته وپروانه‌ها وملخ‌ها خود را به درون آن مىاندازند وأو آنها را از آتش دور مىكند . من هم كمربندهاى شما را گرفته‌ام واز آتش دورتان مىكنم وشما از دستان من مىگريزيد [ وسوى آتش مىرويد ] . 18529 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : حكايت من وشما ، حكايت عدّه‌اى است كه از هجوم دشمنى به خود مىترسند واز اين رو ، مردى را مىفرستند كه برايشان قراولى دهد ودر همين حال ، أو دشمن را مىبيند واز بيم آن كه مبادا پيش از اين كه نزد افرادش برود وبه آنان هشدار دهد ، دشمن به آنان دست يابد ، با لباس خود ، سه بار علامت مىدهد [ يعنى ] : اى مردم ! به شما حمله شده است .
هامش
( 1 ) . الدرّ المنثور : 3 / 385 . ( 2 ) . كنز العمّال : 31920 . ( 3 ) . كذا ، وفي المنتخب « وخشي أن يدركه العدوّ » . ( كما فيهامش المصدر ) . ( 4 ) . كنز العمّال : 1022 .
ميزان الحكمة — صفحة 331 | محمد الريشهري