تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
وأجِدُ اللَّهَ جلّ جلالُهُ يقولُ :
« بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ »
« 1 » وذَكرَ المؤمنينَ فقالَ :
« الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ »
« 2 » ، وقالَ :
« تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ »
« 3 » ، وقالَ :
« مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ »
« 4 » ، وقالَ :
« فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً »
. « 5 » فَمَرّةً يُخبِرُ أنّهُم يَلقَونَهُ ، ومَرّةً أنّهُ لا تُدرِكُهُ الأبصارُ وهُو يُدرِكُ الأبصارَ ، ومَرّةً يَقولُ :
« وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً »
« 6 » فأنّى ذلكَ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ ! وكيفَ لا أشُكُّ فيما تَسمَعُ ؟ ! . . . فقالَ عليه السلام : وأمّا قَولُهُ :
« بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ »
وذَكرَ اللَّهُ المؤمنينَ
« الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ »
وقولُهُ لغَيرِهِم :
« إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا اللَّهَ ما وَعَدُوهُ »
« 7 » وقولُهُ
« فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً »
فأمّا قولُهُ :
« بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ »
يَعني : البَعثَ ، فسَمّاهُ اللَّهُ عَزَّوجلَّ
شرح
تو ! بگو آنچه را در آن شك كرده‌اى ؟ عرض كرد : ملاحظه مىكنم كه خداوند - جلّ جلاله - مىفرمايد : « بلكه آنان به ديدار پروردگارشان بىايمانند » ومؤمنان را ياد كرد وفرمود : « آنان كه گمان دارند با پروردگارشان ديدار مىكنند وبه‌سوى أو باز مىگردند » وفرمود : « درود آنان در آن روزى كه أو را ديدار مىكنند ، سلام است » وفرمود : « هر كس به ديدار پروردگارش اميد دارد ، [ بداند كه ] وعدهء خدا آمدنى است » وفرمود : « پس هركس به ديدارپروردگارش اميد دارد ، بايد كارى شايسته كند » . يك بار مىگويد كه أو را ديدار مىكنند ويك بار مىگويد كه ديدگان أو را در نمىيابند وأو ديدگان را درمىيابد وبار ديگر مىگويد : « به أو احاطهء علمي پيدا نمىكنند » . اين‌ها چيست اى اميرمؤمنان ! وچگونه در آنچه شنيدى شك نكنم ؟ حضرت فرمود : اما آيهء « بلكه آنان به ديدار پروردگارشان بىايمانند » واين سخن خداوند كه از مؤمنان يادكرد : « كساني كه گمان دارند با پروردگارشان ديدار مىكنند » واين سخن أو دربارهء ديگران : « تا روزى كه أو را ديدار كنند به سبب خلف وعده‌اى كه با خدا كردند » وآيهء : « پس كسى كه به ديدار پروردگارش اميد دارد ، بايد كارى شايسته كند » . امّا آيهء « بلكه آنان به ديدار پروردگارشان بىايمانند » ، مراد از ديدار رستاخيز است
هامش
( 1 ) . السجدة : 10 . ( 2 ) . البقرة : 46 . ( 3 ) . الأحزاب : 44 . ( 4 ) . العنكبوت : 5 . ( 5 ) . الكهف : 110 . ( 6 ) . طه : 110 . ( 7 ) . التوبة : 77 .