تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
أرادَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى قَبضَ رُوحِ إبراهيمَ عليه السلام أهبَطَ إلَيهِ مَلَكَ المَوتِ ، فقالَ : السّلامُ علَيكَ يا إبراهيمُ . قالَ : وعلَيكَ السّلامُ يا مَلَكَ المَوتِ ، أداعٍ أم ناعٍ ؟ قالَ : بَل داعٍ يا إبراهيمُ ، فأجِبْ ! قالَ إبراهيمُ عليه السلام : فهَل رأيتَ خليلًا يُمِيتُ خَليلَهُ ؟ ! . . . فقالَ اللَّهُ جلّ جلالُهُ : يا مَلَكَ المَوتِ ، إذهَبْ إلَيهِ وقُلْ لَهُ : هَل رأيتَ حَبيباً يَكرَهُ لِقاءَ حَبيبِهِ ؟ ! إنّ الحَبيبَ يُحِبُّ لِقاءَ حَبيبِهِ . « 1 » وفي خبرٍ : . . . فقالَ : يا مَلَكَ المَوتِ ، الآنَ فاقبِضْ . « 2 » 18431 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَنِ اشتاقَ أدلَجَ . « 3 » 18432 عنه عليه السلام : مَنِ اشتاقَ سَلا . « 4 » 18433 عنه عليه السلام : مَن أحَبَّ لِقاءَ اللَّهِ سُبحانَهُ سَلا عَنِ الدُّنيا . « 5 » 18434 معاني الأخبار عن عبدِ الصَّمدِ بنِ بَشيرٍ عن بعضِ أصحابِهِ عن الإمامِ الصّادقِ عليه السلام : قلتُ له : أصلحكَ اللَّهُ مَن أحَبَّ لِقاءَ اللَّهِ
شرح
چون خداوند تبارك وتعالى خواست‌جان إبراهيم عليه السلام را بستاند ، ملك الموت را به سويش فرستاد . أو آمد وگفت : درود بر تو اى إبراهيم ! إبراهيم عليه السلام گفت : وبر تو درود اى ملك الموت ! آيا دعوتگرى ؟ يا خبر مرگى راآورده‌اى ؟ گفت : دعوتگرم اى إبراهيم ! پس [ دعوت حق را ] أجابت كن ! إبراهيم عليه السلام ! گفت : آيا ديده‌اى كه دوستى جان دوست خود را بگيرد ؟ . . . پس خداوند عزّوجلّ فرمود : اى ملك‌الموت ! نزد إبراهيم برو وبه أو بگو : آيا ديده‌اى كه دوستى ديدار دوستش را خوش نداشته باشد ؟ دوست شيفتهء ديدار دوست خود است . در خبري افزوده شده است : . . . پس إبراهيم گفت : اى ملك الموت ! هم اينك جانم را بستان . 18431 امام علي عليه السلام : كسى كه مشتاق باشد ، سراسر شب [ ياپاس آخر شب ] را راه پيمايد . 18432 امام علي عليه السلام : كسى كه شوق [ به چيزى ] داشته باشد ، [ غير آن را ] فراموش كند . 18433 امام علي عليه السلام : كسى كه دوستدار ديدار خداوند سبحان‌باشد ، دنيا را از ياد ببَرَد . 18434 معاني الأخبار - به نقل از عبد الصمد بن بشير از بعضي از أصحاب - : از امام صادق عليه السلام سؤال كردم كه : هر كس ديدار خدا را دوست داشته باشد ، خدا نيز ديداراو را دوست دارد وهر كس از ديدار
هامش
( 1 ) . الأمالي للصدوق : 264 / 281 . ( 2 ) . تنبيه الخواطر : 1 / 223 . ( 3 ) . غرر الحكم : 9159 . ( 4 ) . غرر الحكم : 7730 . ( 5 ) . غرر الحكم : 8425 .