متكبّراً . ولا يكفي أن يستعظم نفسه ليكون متكبّراً ، فإنّه قد يستعظم نفسه ولكن يرى غيره أعظم من نفسه أو مثل نفسه فلا يتكبّر عليه . ولا يكفي أن يستحقر غيره فإنّه مع ذلك لو رأى نفسه أحقر لم يتكبّر ، ولو رأى غيره مثل نفسه لم يتكبّر ، بل ينبغي أن يرى لنفسه مرتبةً ولغيره مرتبةً ، ثمّ يرى مرتبة نفسه فوق مرتبة غيره ، فعند هذه الاعتقادات الثلاثة يحصل فيه خلق الكبر ، لا أنّ هذه الرؤية هي الكبر ، بل هذه الرؤية وهذه العقيدة تنفخ فيه فيحصل في قلبه اعتدادٌ وهزّة وفرحٌ وركونٌ إلى ما اعتقده ، وعزّ في نفسه بسبب ذلك ، فتلك العزّة والهزّة والركون إلَى المعتقَد هو خلق الكبر ، ولذلك قالَ النبيّ صلى الله عليه وآله : أعوذُ بِكَ مِن نَفخَةِ الكِبرياءِ . « 1 »
3380 . ذَمُّ التَّبَختُرِ فِي المَشيِ
الكتاب :
« وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ
شرح
مىشود . براي متكبّر بودن ، خود بزرگ بيني كافى نيست ؛ زيرا انسان گاهى خودش را بزرگ مىبيند ، اما شخص ديگرى را از خودشبزرگتر يا همپايهء خودش مىبيند وبنابراين بر أو تكبّر نمىورزد . همچنين خُرد شمردن ديگران نيز كافى نيست ؛ زيرا اگر ديگرى را كوچك وخرد ببيند ، اما خودش را از أو حقيرتر وخردتر يا همپايهء أو ببيند باز بر أو تكبّر نمىفروشد . بنابراين ، لازم است كه براي خودش مرتبتي وبراى ديگرى هم مرتبتي قائل باشد وآن گاه مرتبهء خودش را بالاتر از أو بداند . با وجود اين سه اعتقاد است كه خوىِ كبر در أو به وجود مىآيد ، نه اين كه خودِ اين بينش كبر باشد ، بلكه اين بينش وعقيدة ، روحيهء كبر را در أو مىدمد ودرنتيجه ، در دل أو نوعي غرور وخودشيفتگى وشادمانى وتكيه به اين باورِ خود وبه خود نازيدن به وجود مىآيد واين خودنازى وخودشيفتگى وتكيه به عقيدة وباور ، همان خوى كبر است . از همينروست كه پيامبر صلى الله عليه وآله فرمود : خدايا ! به تو پناه مىبرم از دَمِش ( روحيه ) تكبّر .
3380 . نكوهش راه رفتن با تبختر
قرآن : « ودر روى زمين به نخوت گام بر مدار ؛ چرا كههامش
( 1 ) . المحجّة البيضاء : 6 / 228 .