تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
قالَ : يَجهَلُ الحَقَّ ويَطعَنُ على أهلِهِ . « 1 » ( انظر ) الحقّ : باب 898 . 17363 الكافي عن حفص بن غياثٍ عن الإمامِ الصّادقِ عليه السلام : مَن ذَهَبَ يَرى أنَّ لَهُ علَى الآخَرِ فَضلًا فهُو مِن المُستَكبِرِينَ ، فقلتُ لَهُ : إنّما يَرى أنَّ لَهُ علَيهِ فَضلًا بالعافيَةِ إذا رَآهُ مُرتَكِباً لِلمَعاصِي ؟ فقالَ : هَيهاتَ هَيهاتَ ! فَلَعَلَّهُ أن يكونَ قد غُفِرَ لَهُ ما أتى وأنتَ مَوقوفٌ مُحاسَبٌ ، أما تَلَوتَ قِصَّةَ سَحَرَةِ موسى عليه السلام . « 2 » 17364 بحار الأنوار عن الإمامِ الصّادقِ عليه السلام : إذا هَبَطتُم وادِيَ مَكَّةَ فالبَسُوا خُلقانَ ثِيابِكُم ، أو سَمِلَ ثِيابِكُم ، أو خَشِنَ ثِيابِكُم ؛ فإنّهُ لن يَهبِطَ واديَ مكَّةَ أحَدٌ ليسَ في قَلبِهِ شيءٌ مِن الكِبرِ إلّاغَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، فقالَ عبدُاللَّهِ بنُ أبي يَعفورٍ : ما حَدُّ الكِبرِ ؟ قالَ : الرَّجُلُ يَنظُرُ إلى نفسِهِ إذا لَبِسَ الثَّوبَ الحَسَنَ يَشتَهي أن يُرى علَيهِ ، ثُمّ قالَ :
« بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ »
« 3 » . « 4 »
شرح
به‌حق . عرض كردم : چگونه ؟ فرمود : حق را نشناسد واز أهل حق بد گويد . 17363 الكافي - به نقل از حفص بن غياث - : امام صادق عليه السلام فرمود : هر كه بر اين باور باشد كه از ديگران برتر است ، أو در شمار مستكبران است . عرض كردم : اگرگنهكارى را ببيند وبه سبب بىگناهى وپاكدامنى خود ، خويشتن را از أو برتر بداند چه ؟ فرمود : هيهات‌هيهات ! چه بسا كه أو آمرزيده شود اما تو را براي حسابرسى نگه دارند ؛ مگر داستان جادوگران‌موسى عليه السلام را نخوانده‌اى ؟ 17364 بحار الأنوار : امام صادق عليه السلام فرمود : هر گاه به وادى مكّه وارد شديد ، لباسهاى فرسوده ، يا جامه‌هاى كهنه ، يا لباسهاىزبر ودرشت خود را بپوشيد ؛ زيرا هيچ گاه كسى با دلى تهى از كبر به وادى مكّه وارد نشود ، مگر اين كه‌خداوند أو را بيامرزد . عبداللَّه بن أبي يعفور گفت : حدّ كبر چيست ؟ فرمود : اين كه انسان جامهء زيبايى بپوشدو به خودش نگاهى كند ودوست داشته باشد كه مردم أو را در آن لباس ببينند . حضرت سپس اين آية راتلاوت كرد : « بلكه انسان به خود بيناست » .
هامش
( 1 ) . معاني الأخبار : 242 / 6 . ( 2 ) . الكافي : 8 / 128 / 98 . ( 3 ) . القيامة : 14 . ( 4 ) . بحار الأنوار : 79 / 312 / 14 .
ميزان الحكمة — صفحة 18 | محمد الريشهري