تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
دِرعاً فَيَبيعُها بألفِ دِرهَمٍ ، فَعَمِلَ ثلاثَمِائةٍ وسِتِّينَ دِرعاً ، فباعَها بثلاثِمِائةٍ وسِتِّينَ ألفاً ، واستَغنى عن بَيتِ المالِ . « 1 » 17750 عنه عليه السلام : لا تَكسَلُوا في طَلَبِ مَعايِشِكُم ؛ فإنّ آباءَنا كانوا يَركُضُونَ فيها ويَطلُبُونَها . « 2 » 17751 الكافي عَن أبي عبدِ اللَّه عليه السلام : إنّ محمّدَ بنَ المُنكَدِرِ كانَ يقولُ : ما كنتُ أرى أنَّ عليَّ بنَ الحسينِ عليهما السلام يَدَعُ خَلَفاً أفضَلَ مِنهُ حتّى رأيتُ ابنَهُ محمّدَ بنَ عليٍّ عليهما السلام ، فأرَدتُ أن أعِظَهُ فَوَعَظَني ! فقالَ لَهُ أصحابُهُ : بأيِّ شيءٍ وَعَظَكَ ؟ قالَ : خَرَجتُ إلى بعضِ نَواحي المَدينةِ في ساعَةٍ حارَّةٍ فَلَقِيَنيِ أبو جعفرٍ محمّدُ بنُ عليٍّ وكانَ رجُلًا بادِناً ثَقيلًا وهُو مُتَّكِئٌ على غُلامَينِ أسوَدَينِ أو مَولَيَينِ ، فقلتُ في نَفسِي : سبحانَ اللَّهِ ! شَيخٌ مِن أشياخِ قُرَيشٍ في هذهِ الساعَةِ على هذهِ الحالِ في طَلَبِ الدُّنيا ! أما لَأعِظَنَّهُ . فَدَنَوتُ منه فَسَلَّمْتُ علَيهِ ، فَرَدَّ عليَّ
شرح
بنده‌ام داوود نرم شو . وچون خداوند متعال آهن را در دست داوود نرم گردانيد ، أو روزى يك زره مىبافت وآن را به هزار درهم مىفروخت . پس سيصد وشصت زره بافت وآنها را به سيصد وشصت هزار درهم فروخت وبدين ترتيب از بيت المال بىنياز شد . 17750 امام صادق عليه السلام : در طلب معاش خود كاهلي نورزيد ؛ زيرا پدران شما در پى آن مىدويدند وآن را مىطلبيدند . 17751 الكافي : امام صادق عليه السلام فرمود : محمّد بن منكدر مىگفت : من فكر مىكردم كه علي بن الحسين عليهما السلام فرزندى از خود بر جاى نخواهد گذاشت كه برتر از خودِ علي بن الحسين باشد ، تا آن كه [ روزى ] فرزند أو محمّد بن‌على عليهما السلام را ديدم وخواستم نصيحتش كنم . اما أو مرا نصيحت كرد . ياران محمّد بن منكدر ، پرسيدند : چه‌نصيحتى به تو كرد ؟ گفت : روزى هوا بسيار گرم بود ومن به يكى از نواحي مدينه مىرفتم . در راه أبو جعفرمحمّد بن علي را كه بدني فربه وسنگين داشت ، ديدم كه به دو غلام سياه يا دو تن از موالى تكيه داده‌است . با خودم گفتم : سبحان اللَّه ! شيخى از شيوخ قريش در يك چنين وقتي وبا چنين حالي در پى دنياست ! بايد أو را نصيحت كنم . نزديكش رفتم وسلام كردم . در حالي كه عرق مىريخت با حالت تَشَر ، جواب
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام : 6 / 326 / 896 . ( 2 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : 3 / 157 / 3576 .