تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
السَّلامَ بِنَهَرٍ وهُو يَتَصابُّ عَرَقاً ، فقلتُ : أصلَحَكَ اللَّهُ ، شَيخٌ مِن أشياخِ قُرَيشٍ في هذهِ الساعَةِ على هذهِ الحالِ في طَلَبِ الدُّنيا ؟ ! أرأيتَ لو جاءَ أجَلُكَ وأنتَ على هذهِ الحالِ ما كنتَ تَصنَعُ ؟ ! فقالَ : لو جاءَني المَوتُ وأنا على هذِهِ الحالِ جاءَني وأنا في طاعَةٍ مِن طاعَةِ اللَّهِ عَزَّوجلَّ أكُفُّ بها نَفسي وعِيالي عنكَ وعنِ النّاسِ ، وإنّما كنتُ أخافُ أن لو جاءَني المَوتُ وأنا على مَعصيَةٍ مِن مَعاصِي اللَّهِ . فقلتُ : صَدَقتَ يَرحَمُكَ اللَّهُ ، أرَدتُ أن أعِظَكَ فَوَعَظتَني ! « 1 » 17752 كتاب من لا يحضره الفقيه عن الفَضل بن أبي قُرَّةَ : دَخَلنا على أبي عبدِاللَّهِ عليه السلام وهُو يَعمَلُ في حائطٍ لَهُ ، فقُلنا : جَعَلَنا اللَّهُ فِداكَ ، دَعْنا نَعمَلْ لكَ أو تَعمَلْهُ الغِلمانُ ، قالَ : لا ، دَعُوني فإنّي أشتَهي أن يَرانيَ اللَّهُ عَزَّوجلَّ أعمَلُ بِيَدي وأطلُبُ الحلالَ في أذى نَفسِي . « 2 »
شرح
سلام مرا داد . من گفتم : خداخيرت دهد ، شيخى از شيوخ قريش در چنين ساعتي وبا چنين حالي در پى دنيا ! اگر با اين حال أجلت دررسد چه مىكنى ؟ ! حضرت فرمود : اگر در چنين حالي باشم ومرگم فرا رسد ، در حال طاعتي از طاعات خداوند عزّوجلّ هستم ؛ طاعتي كه با آن خودم وخانواده‌ام را از محتاج شدن به تو ومردم باز مىدارم . ترس من از اين است كه درحال انجام معصيتي از معاصي خداوند عزّوجلّ باشم ومرگ مرا در رسد . من گفتم : راست گفتى ، خدايت رحمت كناد . خواستم تو را نصيحت كنم ، اما تو مرا نصيحت كردى . 17752 كتاب من لا يحضره الفقيه - به نقل از فضل بن أبي قرّه - : حضور امام صادق عليه السلام رسيديم ، در حالي كه در باغ خود مشغول كار كردن بود . عرض‌كرديم : خدا ما را فداى شما كند ، اجازه دهيد ما براي شما كار كنيم يا غلامان كار را انجام دهند . حضرت‌فرمود : نه ، مرا به حال خود بگذاريد ؛ چون خوش دارم خداوند عزّوجلّ ببيند كه من با دست خود كار مىكنم وبا رنج ، روزى حلال به دست مىآورم .
هامش
( 1 ) . الكافي : 5 / 73 / 1 . ( 2 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : 3 / 163 / 3595 .