تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
17061 مشكاة الأنوار : قال الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ القَلبَ يَتَلَجلَجُ في الجَوفِ يَطلُبُ الحَقَّ ، فإذا أصابَهُ اطمَأنَّ وقَرَّ ، ثُمّ تَلا . . .
« فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ »
« 1 »
.
« 2 » 17062 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - في قَبضِ رُوحِ المُؤمِنِ - : ويُمثَّلُ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وأميرُ المُؤمنينَ وفاطِمةُ والحَسنُ والحُسَينُ والأئمّةُ مِن ذُرِّيَّتِهِم عليهم السلام فيقالُ لَهُ : هذا رسولُ اللَّهِ وأميرُ المؤمنينَ وفاطِمةُ والحَسنُ والحُسَينُ والأئمّةُ عليهم السلام رُفَقاؤكَ . فَيَفتَحُ عَينَهُ فَيَنظُرُ فيُنادي رُوحَهُ مُنادٍ مِن قِبَلِ رَبِّ العِزَّةِ فيقولُ :
« يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ »
إلى محمّدٍ وأهلِ بَيتِهِ
« ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً »
بالوَلايَةِ
« مَرْضِيَّةً »
بالثَّوابِ
« فَادْخُلِي فِي عِبادِي »
يَعني محمّداً وأهلَ بيتِهِ
« وَادْخُلِي جَنَّتِي » .
فما شَيءٌ أحَبَّ إلَيهِ مِن استِلالِ رُوحِهِ واللُّحوقِ بالمُنادي . « 3 » ( انظر ) الذِّكر : باب 1344 . الإيمان : باب 276 . الدِّين : باب 1296 حديث 6399 .
شرح
17061 مشكاة الأنوار : امام صادق عليه السلام فرمود : همانا دل در درون [ آدمي ] به دنبال حق مىگردد وچون به آن رسيد ، آرام وقرار مىگيرد . حضرت سپس اين آية را تلاوت كرد . . . « پس كسى را كه خدا بخواهد هدايت كند سينه‌اش را براي ( پذيرش ) اسلام گشاده مىسازد وآن كس را كه بخواهد ( به خاطر اعمال بدش ) گمراه سازد سينه‌اش را تنگ مىكند چنان كه گويى به زحمت در آسمان بالا مىرود » . 17062 امام صادق عليه السلام - دربارهء قبض روح مؤمن - فرمود : رسول خدا صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين وفاطمه وحسن وحسين وامامان از نسل آنها عليهم السلام در برابر أو مجسّم مىشوند . پس به وى گفته مىشود : اين رسول خدا وأمير المؤمنين وفاطمه وحسن وحسين وأئمة عليهم السلام ، رفقا وهمراهان تو هستند . پس چشمش را مىگشايد ونگاه مىكند وندا دهنده‌اى از جانب ربّ العزة به روح مؤمن ندا مىدهد : « اى نفْس آرامش يافته » به محمّد وأهل بيت أو ! « به سوى پروردگارت بازگرد ، خشنود » به ولايت و « خرسند » به پاداش « پس به ميان بندگان من » يعنى محمّد وأهل بيت أو « وارد شو وبه بهشت من درآى » . در اين هنگام ، براي أو چيزى دوست داشتنىتر از كنده شدن جانش وپيوستن به آن ندا دهنده ، نيست .
هامش
( 1 ) . الأنعام : 125 . ( 2 ) . مشكاة الأنوار : 445 / 1487 . ( 3 ) . الكافي : 3 / 127 / 2 .