تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ » .
« 1 »
« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ » .
« 2 » الحديث : 16930 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - في تَحاكُمِ رَجلَينِ مِن أصحابِهِ إلَى الطاغوتِ وبينَهُما مُنازَعَةٌ في دَينٍ أو مِيراثٍ - : مَن تَحاكَمَ إلَى الطاغوتِ فَحُكِمَ لَهُ فإنّما يَأخُذُ سُحتاً وإن كانَ حَقُّهُ ثابِتاً لَهُ ، لأنّهُ أخَذَ بحُكمِ الطاغوتِ ، وقد أمَرَ اللَّهُ أن يَكفُرَ بهِ . « 3 » 16931 عنه عليه السلام : أيُّما مؤمنٍ قَدَّمَ مُؤمناً في خُصومَةٍ إلى قاضٍ أو سُلطانٍ جائرٍ فَقَضى علَيهِ بغَيرِ حُكمِ اللَّهِ فَقَد شَرِكَهُ في الإثمِ . « 4 » 16932 عنه عليه السلام - لمّا سَألَهُ أبو بَصيرٍ عن قَولِ اللَّهِ عَزَّوجلَّ في كتابِهِ :
« وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ »
« 5 » - : يا أبا بَصيرٍ ، إنَّ اللَّهَ عَزَّوجلَّ قد عَلِمَ أنَّ في
شرح
تو نازل شده و [ به ] آنچه پيش از تو نازل گرديده ، ايمان آورده‌اند و [ با اين همه ] مىخواهند داورى ميان خود را به پيش طاغوت ببرند ، با آن كه قطعاً فرمان يافته‌اند بدان كفر ورزند » . « آيا داستان كساني را كه بهره‌اى از كتاب [ تورات ] يافته‌اند ندانسته‌اى كه چون به سوى كتاب خدا فرا خوانده مىشوند ، تا ميانشان حكم كند ، آنگه گروهى از آنان به حالِ اعراض ، روى بر مىتابند ؟ » 16930 امام صادق عليه السلام - دربارهء دو نفر از اصحابش كه با هم بر سر وأم يا ارثيه‌اى اختلاف داشتند وداورىِ ميان خود را پيش طاغوت بردند - فرمود : هر كه داورى پيش طاغوت ( حاكم ستمگر ) برد وأو به نفعش حكم صادر كند ، آنچه مىگيرد حرام است هر چند حق مسلّم أو باشد ؛ زيرا به حكم طاغوت گرفته است حال آن كه خداوند دستور داده است به طاغوت كفر ورزيده شود . 16931 امام صادق عليه السلام : هر مؤمني ( شيعه‌اى ) كه مؤمن ديگرى ( همكيش خود ) را در اختلاف ودعوايى به نزد قاضى يا سلطاني ستمگر برد وآن قاضى يا سلطان بر خلاف حكم خداوند حكمي صادر كند ، آن مؤمن شريك گناه آن قاضى است . 16932 امام صادق عليه السلام - در پاسخ به سؤال أبو بصير از آيهء « واموالتان را ميان خودتان به ناروا مخوريد و [ به عنوان رشوه قسمتى از ] آن را به حكّام مدهيد » - فرمود : اى أبو بصير ! خداوند عزّوجلّ مىداند كه در ميان اين امّت داورانى ستمگر وجود دارند .
هامش
( 1 ) . النساء : 60 . ( 2 ) . آل عمران : 23 . ( 3 ) . الكافي : 7 / 412 / 5 . ( 4 ) . الكافي : 7 / 411 / 1 . ( 5 ) . البقرة : 188 .