تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
القرآنَ فَأحكَمُوهُ ، وتَدَبَّرُوا الفَرضَ فَأقامُوهُ ، أحيَوا السُّنَّةَ وأماتُوا البِدعَةَ ، دُعُوا للجِهادِ فَأجابوا ، ووَثِقُوا بالقائدِ فَاتَّبَعُوهُ ! « 1 » 16679 الإمامُ الحسنُ عليه السلام : اعلَمُوا عِلماً يَقيناً أنّكُم . . . لن تَتلوا الكتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ حتّى تَعرِفُوا الذي حَرَّفَهُ ، فإذا عَرَفتُم ذلكَ عَرَفتُمُ البِدَعَ والتَّكلُّفَ . « 2 » 16680 الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام - عندَ خَتمِهِ القرآنَ - : اللّهُمّ فإذ أفَدتَنا المَعونَةَ على تِلاوَتِهِ وسَهَّلْتَ جَواسِيَ ألسِنَتِنا بحُسنِ عِبارَتِهِ فاجعَلْنا ممَّن يَرعاهُ حَقَّ رِعايَتِهِ ، ويَدِينُ لكَ باعتِقادِ التَّسليمِ لِمُحكَمِ آياتِهِ . « 3 » 16681 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - في قولِهِ تعالى :
« الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ »
: يُرَتِّلُونَ آياتِهِ ، ويَتَفَهَّمونَ مَعانِيَهُ ، ويَعمَلُونَ بأحكامِهِ ، ويَرجُونَ وَعدَهُ ، ويَخشَونَ عَذابَهُ ، ويَتَمَثَّلُونَ قصَصَهُ ، ويَعتَبِرُونَ أمثالَهُ ، ويَأتُونَ أوامِرَهُ ،
شرح
گردانيدند ودربارهء فرايض انديشيدند وآنها را بر پا داشتند وسنّت [ پيامبر ] را زنده نگه داشتند وبدعت را ميراندند . به جهاد فرا خوانده شدند وأجابت كردند وبه رهبر خويش اطمينان كردند واز أو پيروى نمودند [ اما اكنون نيستند ] . 16679 امام حسن عليه السلام : يقين بدانيد كه شما . . . كتاب خدا را هرگز ، چنان كه بايد وشايد ، تلاوت نخواهيد كرد مگر آن گاه كه بشناسيد چه كسى آن را تحريف مىكند ؛ زيرا كه هر گاه آن را شناختيد ، بدعتها وتوجيهات متكلّفانه رامىشناسيد . 16680 امام زين العابدين عليه السلام - در دعاى ختم قرآن - گفت : بار خدايا ! اكنون كه در تلاوت قرآن به ما كمك عطا فرمودى وبه سبب نيكويى عبارت وبيان آن ، سختى ودرشتى ( فصيح نبودن ) زبانهاى ما را نرم وآسان كردى ، پس ما را از كساني قرار ده كه آن را آن گونه كه حق وسزاوار است رعايت مىكنند ( به كار مىبندند ) وبا اعتقاد به تسليم در برابر آيات محكم آن ، تو را أطاعت مىنمايند . 16681 امام صادق عليه السلام - دربارهء آيهء : « كساني كه به آنان كتاب داديم ، آن را تلاوت مىكنند آن گونه كه حق تلاوت آن است » - فرمود : آياتش را روشن وشمرده مىخوانند ، سعى مىكنند معانىاش را بفهمند ، احكام وفرامينش را به كار مىبندد ، به وعده‌اش اميدوارند ، از عذابش مىترسند ، از داستانهايش سرمشق مىگيرند ، از مثلهايش
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 182 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 78 / 105 / 3 . ( 3 ) . الصحيفة السجّاديّة : الدعاء 42 .
ميزان الحكمة — صفحة 350 | محمد الريشهري