تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
قالَ : سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يقولُ : أتاني جَبرَئيلُ فقالَ : يا محمّدُ ؛ سَيَكُونُ في امَّتِكَ فِتنَةٌ . قلتُ : فما المَخرَجُ مِنها ؟ فقالَ : كتابُ اللَّهِ ، فيهِ بَيانُ ما قَبلَكُم مِن خَبرٍ ، وخَبرُ ما بَعدَكُم ، وحُكمُ ما بَينَكُم . « 1 » 16585 الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : لو ماتَ مَن بَينَ المَشرِقِ والمَغرِبِ لَما استَوحَشتُ بعدَ أن يكونَ القرآنُ مَعي . « 2 » 16586 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن لم يَعرِف الحَقَّ مِن القرآنِ لم يَتَنَكَّبِ الفِتَنَ . « 3 »

3237 . القُرآنُ إمامٌ ورَحمَةٌ

الكتاب :
« وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً وَهذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرى لِلْمُحْسِنِينَ » .
« 4 »
« أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً » .
« 5 »
شرح
فرمود : شنيدم كه رسول خدا صلى الله عليه وآله مىفرمود : جبرئيل نزد من آمد وگفت : اى محمّد ! بزودى در ميان امّتت فتنه‌اى پديد خواهد آمد . من گفتم : راه نجات از آن ، چيست ؟ گفت : كتاب خدا ، كه در آن خبرهاى پيش از شما وبعد از شما وحكم آنچه ميان شماست بيان شده است . 16585 امام زين العابدين عليه السلام : اگر همهء مردم از شرق تا غرب عالم بميرند ، با وجود قرآن در كنار من ، هرگز احساس وحشت وتنهايى نكنم . 16586 امام صادق عليه السلام : كسى كه حقيقت را از طريق قرآن نشناسد ، از [ گزند ] فتنه‌ها بر كنار نماند .

3237 . قرآن ، پيشوا ورحمت است

قرآن : « و [ حال آن كه ] پيش از آن ، كتابِ موسى پيشوا ورحمت بود . واين قرآن كتابي است به زبان عربى كه تصديق كنندهء [ آن ] است ، تا كساني را كه ستم كرده‌اند هشدار دهد وبراي نيكوكاران مژده‌اى باشد » . « آيا كسى كه از جانب پروردگارش بر حجّتى روشن است وشاهدي از [ خويشان ] أو پيرو آن است وپيش از وى [ نيز ] كتاب موسى پيشوا ورحمت بوده است [ دروغ مىبافد ] ؟ » .
هامش
( 1 ) . تفسير العيّاشي : 1 / 3 / 2 . ( 2 ) . الكافي : 2 / 602 / 13 . ( 3 ) . المحاسن : 1 / 341 / 702 . ( 4 ) . الأحقاف : 12 . ( 5 ) . هود : 17 .