16531 كنز العمّال عن عكرمة : لمّا قَدِمَ عليٌّ عليه السلام من صِفّينَ قامَ إليهِ شيخٌ مِن أصحابِهِ ، فقالَ : يا أميرَ المؤمنين أخبرنا عن مَسيرنا إلَى الشامِ بقَضاءٍ وقَدَرٍ ؟ فقالَ : والذي خَلَقَ « 1 »
الحَبَّةَ وبَرَأ النَّسَمَةَ ، ما قَطَعنا وادِياً ولا عَلَونا تَلعَةً إلّابقَضاءٍ وقَدَرٍ ، فقالَ الشيخُ :
عندَ اللَّهِ أحتَسِبُ عَنائي ، فقالَ عليٌّ : بَل عَظَّمَ اللَّهُ أجرَكُم في مَسيرِكُم وأنتُم مُصعِدُونَ وفي مُنحَدَرِكُم وأنتُم مُنحَدِرُونَ ، وما كُنتُم في شيءٍ مِن امورِكُم مُكرَهينَ ولا إلَيها مُضطَرِّينَ ، فقالَ الشيخُ :
كيفَ يا أميرَ المؤمنينَ والقَضاءُ والقَدَرُ ساقَنا إلَيها ؟ فقالَ : ويحَكَ ! لعلَّكَ ظَنَنتَه قَضاءً لازِماً وقَدَراً حاتِماً ، لو كانَ ذلكَ لَسَقَطَ الوَعدُ والوَعيدُ وبَطَلَ الثَّوابُ والعِقابُ ، ولا أتَت لائمَةٌ مِن اللَّهِ لِمُذنِبٍ ولا مَحمَدَةٌ مِن اللَّهِ لمُحسِنٍ ، ولا كانَ المُحسِنُ أولى بثَوابِ الإحسانِ مِن المُذنِبِ ، ذلكَ مَقالُ أحزابِ « 2 »
عَبَدَةِالأوثانِ . . . ومَجُوسِها ، ولكنَّ اللَّهَ أمَرَ بالخَيرِ تَخييراً ونَهى عَنِ الشَّرِّ تَحذيراً ،
شرح
16531 كنز العمّال - به نقل از عكرمة - : زماني كه امام علي عليه السلام از جنگ صفّين بازگشت پيرمردى از ايشان پرسيد كه : آيا رفتن به جنگ شاميان به قضا وقدر خدا بوده است ؟ حضرت فرمود : سوگند به آن كه دانه را شكافت وآدميان را آفريد ، هيچ درهاى را نپيموديم وبر هيچ تپهاى بالا نرفتيم ، جز با قضا وقدر . پيرمرد گفت :
رنجى را كه در اين راه بردم به حساب خدا بگذارم [ واجرى ندارم ] ؟ علي عليه السلام فرمود :
نه ، بلكه خداوند در اين راهى كه رفتيد ، بر هر تپهاى كه فراز آمديد واز هر شيبى كه پايين رفتيد ، اجرى بزرگ به شما عطا فرمود وشما در هيچ يك از كارهاى خود نه مجبور بوديد ونه ناچار . پيرمرد عرض كرد : اى أمير المؤمنين ! چگونه مجبور وناچار نبوديم ، حال آن كه قضا وقدرْ ما را پيش مىبرد ؟ حضرت فرمود : واي بر تو ! انگار تو قضا را امرى لازم وقَدَر را موضوعي حتمي وگريزناپذير مىدانى [ به طورى كه از تو سلب اختيار مىكند ] . اگر چنين بود ، نويد وبيم وپاداش وكيفر معنا نداشت وگنهكار ، از سوى خدا سرزنش نمىشد ونيكوكار ، مورد ستايش أو قرار نمىگرفت وسزاوارى نيكوكار به پاداشِ احسان ونيكوكاريش از بدكار بيشتر نبود .
اين سخن ، سخن گروههاى بتپرست . . . ومجوس اين أمت است . خداوند ، به كارهاى خوب فرمان داده است وانسان از
هامش
( 1 ) . في المنتخب وكذا في النهاية : فلق الحبّة . ( كما في هامشالمصدر ) .
( 2 ) . « إخوان » كذا في المنتخب . ( كما في هامش المصدر ) .