ولم يُعصَ مَغلوباً ولم يُطَعْ مُكرَهاً ، ولا يُمَلِّكُ تَفويضاً ، ولا خَلَقَ السماواتِ والأرضَ وما أرى فيهِما مِن عجائبِ آياتِهِما باطِلًا
« ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ »
. « 1 »
فقالَ الشيخُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، فما كانَ القَضاءُ والقَدَرُ الذي كانَ فيهِ مَسيرُنا ومُنصَرَفُنا ؟ قالَ :
ذلك أمرُ اللَّهِ وحِكمَتُهُ ، ثُمّ قَرَأ عليٌّ :
« وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ »
« 2 »
.
« 3 »
16532 بحار الأنوار : إنَّ أميرَ المؤمنينَ عليه السلام عَدَلَ مِن عندِ حائطٍ مائلٍ إلى حائطٍ آخَرَ ، فقيلَ لَهُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، تَفِرُّ مِن قَضاءِ اللَّهِ ؟ !
قالَ : أفِرُّ مِن قَضاءِ اللَّهِ إلى قَدَرِ اللَّهِ عَزَّوجلَّ . « 4 »
16533 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ أميرَ المؤمنينَ صلواتُ اللَّهِ علَيهِ جَلَسَ إلى حائطٍ مائلٍ يَقضي بينَ الناسِ ، فقالَ بَعضُهُم : لا تَقعُدْ تَحتَ هذا الحائطِ فإنّهُ مُعوِرٌ ، فقالَ أميرُ المؤمنينَ عليه السلام : حَرَسَ امرَأً أجَلُهُ ، فلَمّا قامَ سَقَطَ الحائطُ ، وكانَ أميرُ المؤمنينَ عليه السلام مِمّا
شرح
روى اختيار آنها را انجام مىدهد واز بدى نهى كرده است ، از باب بر حذر داشتن . نه به زور نافرمانى مىشود ونه به زور واجبار أطاعت مىشود واختيارات خود را تفويض هم نكرده است وآسمانها وزمين وآيات شگفتانگيز آنها را بيهوده نيافريده « اين پندار كساني است كه كفر ورزيدند ، پس واي بر كافران از آتش » .
پيرمرد گفت : پس آن قضا وقدرى كه رفتن وبرگشتن ما بر أساس آن بود ، چيست ؟
حضرت فرمود : آن عبارت از امر خدا وحكمت اوست . سپس علي عليه السلام اين آية را تلاوت كرد : « وپروردگارت فرمان داد كه جز أو را نپرستيد » .
16532 بحار الأنوار : أمير المؤمنين عليه السلام از كنار ديوار خميدهاى ، به طرف ديوار ديگرى رفت . به آن حضرت عرض شد : اى أمير المؤمنين ! از قضاى خدا مىگريزى ؟
فرمود : از قضاى خدا به سوى قدر خداوند عزّوجلّ مىگريزم .
16533 امام صادق عليه السلام : أمير المؤمنين ، صلوات اللَّه عليه ، پاى ديوار خميدهاى نشسته بود وميان مردم داورى مىكرد . يكى از حضار گفت : زير اين ديوار منشين كه شكسته است . أمير المؤمنين عليه السلام فرمود : اجل آدمي نگهبان اوست . چون حضرت از آن جا برخاست ، ديوار فرو ريخت . أمير
هامش
( 1 ) . ص : 27 .
( 2 ) . الإسراء : 23 .
( 3 ) . كنز العمّال : 1560 ، راجع نهج البلاغة : الحكمة 78 نحوه .
( 4 ) . بحار الأنوار : 41 / 2 / 3 .