تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
حائط البيت هو المسمّى بحِجْر إسماعيل ، وقد كان يدخل منه ثلاثة أمتار تقريباً في الكعبة في بناء إبراهيم ، والباقي كان زريبة لغنمِ هاجرَ وولدها ، ويقال : إنّ هاجر وإسماعيل مدفونان في الحِجْر . وأمّا تفصيل ما وقع في داخل البيت من تغيير وترميم وما للبيت من السُّنن والتشريفات فلا يهمّنا التعرّض له .

كسوة الكعبة :

قد تقدّم في ما نقلناه من الروايات في سورة البقرة في قصّة هاجرَ وإسماعيلَ ونزولهما أرض مكّة أنّ هاجرَ عَلِق كساؤها على باب الكعبة بعد تمام بنائها . وأمّا كسوة البيت نفسه فيقال : إنّ أوّل من كساها تُبَّع أبو بكر أسعد ، كساها بالبُرود المطرّزة بأسلاك الفضّة ، وتَبِعه خلفاؤه . ثمّ أخذ الناس يكسونها بأردية مختلفة فيضعونها بعضها على بعض ، وكلّما بَلي منها ثوب وضع عليها آخر إلى زمن قُصَيّ . ووضع قُصيّ على العرب رِفادة لكسوتها سنويّاً ، واستمرّ ذلك في
شرح
ساخت وبقيهء آن آغل گوسفندان هاجر وفرزندش إسماعيل بود . گفته مىشود كه هاجر وإسماعيل ، در حِجر مدفون هستند . جزئيات تغييرات ومرمّتهايى كه داخل خانه صورت گرفته وهمچنين آداب وتشريفات مربوط به خانه مطالبى است كه بحث از آنها در اين جا ضرورتي ندارد . جامهء كعبه : در رواياتى كه ذيل آيات سورهء بقره ، پيرامون داستان هاجر وإسماعيل ومستقرشدنشان در خاك مكّه نقل كرديم ، بيان شد كه بعد از تمام شدن كار ساخت كعبه ، هاجر چادر خود را به در خانه آويخت . واما راجع به جامهء خودِ كعبه ، مىگويند نخستين كسى كه بر كعبه جامه پوشاند ، تبّع أبو بكر أسعد بود كه با بردهاى مليله دوزى شده ونخهاى نقره‌اى آن را پوشاند وبعد از أو جانشينانش نيز اين كار را ادامه دادند وسپس مردم با رداهاى گوناگون آن را مىپوشاندند واين رداها را روى هم قرار مىدادند . هر گاه يكى از آن جامه‌ها كهنه مىشد ، جامهء ديگرى روى آن مىپوشاندند . اين كار تا زمان قُصىّ [ بن كلاب ] ادامه داشت . أو مردم عرب را مأمور كرد ، تا سالانه پارچه‌اى تهيه كنند وبا آن كعبه را بپوشانند . اين روش در ميان فرزندان أو همچنان ادامه داشت . يك سال أبو ربيعة بن مغيره مىپوشاند ويك سال قبايل
ميزان الحكمة — صفحة 277 | محمد الريشهري