الأسوَد بالأسود ، وتسمّى المسافة التي بين الباب وركن الحجر بالمُلتَزم ؛ لالتزام الطائف إيّاه في دعائه واستغاثته . وأمّا الميزاب على الحائط الشماليّ ويسمّى ميزاب الرحمة ، فممّا أحدثه الحجّاج بن يوسف ، ثُمّ غيّره السلطان سليمان سنة 954 إلى ميزاب من الفضّة ، ثمّ أبدله السلطان أحمد سنة 1021 بآخر من فضّة منقوشة بالميناء الزرقاء يتخلّلها نقوش ذهبيّة ، ثمّ أرسل السلطان عبد المجيد من آل عثمان سنة 1273 ميزاباً من الذهب فنُصِب مكانه ، وهو الموجود الآن .
وقبالة الميزاب حائط قوسيّ يسمّى بالحطيم ، وهو قوس من البناء طرَفاه إلى زاويتَي البيت الشماليّة والغربيّة ، ويبعدان عنهما مقدار مترَين وثلاثة سانتيمترات ، ويبلغ ارتفاعه متراً ، وسُمكه متراً ونصف متر ، وهو مبطّن بالرُّخام المنقوش .
والمسافة بين منتصف هذا القوس من داخله إلى منتصف ضلع الكعبة ثمانية أمتار وأربعة وأربعون سانتيمتراً .
والفضاء الواقع بين الحطيم وبين
شرح
فاصلهء ميان درِ كعبه وركن حجر الأسود را « ملتزم » مىگويند ؛ زيرا شخص طواف كننده براي دعا واستغاثه ، خود را ملتزم به ايستادن در آن جا مىكند .
ناودان بر ديوار شمالي قرار دارد وبه ناودان رحمت موسوم است . سلطان سليمان ناودانى را كه حجّاج بن يوسف تهيه كرده بود ، در سال 954 به ناودانى از نقره تبديل كرد .
سپس سلطان احمد در سال 1021 ناودانى نقرهاى مينا كارى شده ومنقوش به نقوش طلايى به جاى آن نصب كرد . در سال 1273 سلطان عبد المجيد عثمانى ، ناودانى از طلا فرستاد كه به جاى ناودان قبلي نصب شد وتا كنون باقي است .
رو به روى ناودان ، ديوار قوسي شكلى قرار دارد . دو طرف اين ديوار مقدّس به دو زاويهء شمالي وغربى كعبه منتهى مىشود وبه اندازهء دو متر وسى سانتى متر با دو زاويهء ياد شده ، فاصله دارد .
ارتفاع اين ديوار يك متر ونيم وضخامت آن يك متر است وقسمت داخلش با سنگهاى مرمر پوشيده شده است . فاصلهء وسط اين قوس تا وسط ضلع كعبه هشت متر وچهل وچهار سانتى متر است .
فضاى ميان اين ديوار وديوار كعبه به نام « حِجر إسماعيل » موسوم است كه تقريباً سه متر آن داخل كعبهاى بود كه حضرت إبراهيم