تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
16133 عنه صلى الله عليه وآله : اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أفتَقِرَ في غِناكَ . « 1 » 16134 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - في قُنوتِهِ - : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وقَنِّعني بِحَلالِكَ عَن حَرامِكَ ، وأعِذني مِنَ الفَقرِ . « 2 » 16135 الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : نَعوذُ بِكَ . . . مِن فِقدانِ الكَفافِ . . . ومِنَ الفَقرِ إلَى الأَكفاءِ ، ومِن مَعيشَةٍ في شِدَّةٍ . « 3 » 16136 عنه عليه السلام - مِن دُعائِهِ في مَكارِمِ الأَخلاقِ - : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ . . . ولا تَجعَل عَيشي كَدّاً كَدّاً ، ولا تَرُدَّ دُعائي عَلَيَّ رَدّاً ؛ فَإِنّي لا أجعَلُ لَكَ ضِدّاً ، ولا أدعو مَعَكَ نِدّاً . « 4 » 16137 الإمامُ الباقرُ عليه السلام : اللَّهُمَّ . . . لا تَرزُقني رِزقاً يُطغيني ولا تَبتَلِني بِفَقرٍ أشقى بِهِ مُضَيَّقاً عَلَيَّ ، أعطِني . . . مَعاشاً واسِعاً هَنيئاً مَريئاً في دُنيايَ ، ولا تَجعَلِ الدُّنيا عَلَيَّ سِجناً . « 5 »
شرح
16133 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : بار خدايا ! هر آينه به تو پناه مىجويم از اين كه در [ سايهء ] توانگرىات ، دچار فقر شوم . 16134 امام علي عليه السلام - در قنوت خويش - : بار خدايا ! بر محمّد وخاندانش درود فراوان فرست ومرا با حلالت از حرامت بىنياز ساز واز فقر در امانم دار . 16135 امام زين العابدين عليه السلام : به تو پناه مىجوييم . . . از توان نداشتن براي تأمين نيازهاى خود . . . واز فقر نزد همگنان واز زندگانىِ سخت . 16136 امام زين العابدين عليه السلام - از دعاى مكارم الأخلاق وى - : بار خدايا ! بر محمّد وخاندانش درود فراوان فرست . . . وزندگانىام را سخت مساز ودعايم را باز مگردان ؛ كه هر آينه من براي تو ناسازى قرار نمىدهم وبا تو شريكي را نمىخوانم . 16137 امام باقر عليه السلام : بار خدايا . . . مرا روزىاى مده كه سركشم سازد وبه فقرى دچارم مكن كه به سببِ ابتلا در تنگنا به تيره بختى افتم . . . مرا در دنيايم زندگانى گشاده وشيرين وگوارا عطا فرما ودنيا را زندانِ من مساز .
هامش
( 1 ) . مُهج الدعوات : 134 ( 2 ) . بحار الأنوار : 85 / 261 / 5 نقلًا عن البلد الأمين . ( 3 ) . الصحيفة السجّادية : الدعاء 8 وراجع مُهج الدعوات : 36 . ( 4 ) . الصحيفة السجّادية : الدعاء 20 . ( 5 ) . الكافي : 2 / 589 / 26 .
ميزان الحكمة — صفحة 168 | محمد الريشهري