3036 . مَن لَم يَغضَب فِي الجَفوَةِ
15195 الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : مَن لَم يَغضَبْ في الجَفوَةِ ، لَم يَشكُرْ فِي النِّعمَةِ . « 1 »
15196 عنه عليه السلام : مَن لَم يَجِدْ لِلإساءَةِ مَضَضاً لم يَكُن لِلإحسانِ عِندَهُ مَو قِعٌ « 2 » . « 3 »
( انظر ) الفضيلة : باب 3162 .
التعصّب : باب 2700 .
شرح
3036 . كسى كه از بد رفتارى نسبت به خود به خشم نيايد
15195 امام كاظم عليه السلام : كسى كه از بدى ديدن به خشم نيايد ، از خوبى ديدن سپاس نگزارد . 15196 امام كاظم عليه السلام : كسى كه هرگاه به أو بدى شود ، ناراحتى در خود نيابد ، خوبى كردن به أو نيز در نظرش ارزشى ندارد . « 1 »( 1 ) . أبو حامد غزالى مىنويسد : اين نيرو - يعنى نيروى خشم - در مرحله أول وابتدايى به سه گونه در مردم ظهور مىكند : تفريط وافراط واعتدال . تفريط ، عبارت است از فقدان اين نيرو يا ضعف آن . واين خصلتى نكوهيده است وبه چنين كسى مىگويند : شخص بىحميت . از همين رو گفته شده است : كسى كه موجبات خشم أو فرآهم آيد وبا اين حال خشمگين نشود ، خر است ! بنابراين ، كسى كه نيروى غيرتوخشمرا بكلّى فاقد باشد ، شخصي است بسيار ناقص . خداوند صحابه را به داشتن خشم وخشونت توصيف كرده وفرموده است : « با كافران سختگير وخشنند » . فرموده است : « اى پيامبر ! با كافران ومنافقان جهاد كن وبر آنان سخت گير » . سختگيرى وخشونت از آثار نيروى غيرت وخشم است . افراط آناست كهاينصفت بر وجود شخص چيره گردد ، تا جايى كه از قلمرو حاكميت عقل ودين وفرمانبردارى آنها خارج شود . . . . خشم پسنديده آن خشمى است كه منتظر اشارهء عقل ودين باشد وهر جا كه غيرت اقتضا كند ، بر انگيخته شود وهر جا بردبارى پسنديده باشد آرام گيردونيروىخشم خود را در حدّ اعتدال نگه دارد . . . .هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 73 / 264 / 10 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 74 / 198 / 34 .
( 3 ) . قال أبو حامد : الناس في هذه القوَّة [ يعني قوَّة الغضب ] على درجات ثلاث في أوَّل الفِطرة : من التفريط والإفراط والاعتدال .
أمّا التفريط فبِفَقد هذه القوَّة أو ضَعفها وذلك مذموم ، وهو الذي يقال فيه : إنّه لا حَميَّة له ؛ ولذلك قيل : مَن استُغضِب فلم يَغضَب فهو حمار ! فمن فقد قوَّة الحميَّة والغضب أصلًا فهو ناقص جدّاً ، وقد وصف اللَّه الصَّحابة بالشدَّة والحميَّة فقال : «أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ» الفتح : 29 .
وقال تعالى : «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ» التوبة : 73 .
وإنّما الغِلظة والشدّة من آثار القوَّة الحميَّة وهو الغضب .
وأمّا الإفراط فهو أن تغلب هذه الصفة حتّى تخرج من سياسة العقل والدِّين وطاعتهما . . .
وإنّما المحمود غضب يَنتظرُ إشارةَ العقل والدِّين ، فينبعث حيث تجب الحميّة وينطفي حيث يَحسُن الحلم ، وحفظه على حدِّ الاعتدال . . . . المحجّة البيضاء : 5 / 296 - 299 .