تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
غَضِبَ اللَّهُ لَهُ وأرضاهُ يومَ القِيامَةِ . « 1 » 15193 عنه عليه السلام - عندَ وَداعِ أبي ذَرٍّ لَمّا سَيَّرَهُ عثمانُ إلَى الرَّبَذَةِ - : يا أبا ذَرٍّ ، إنّك إنّما غَضِبتَ للَّهِ عَزَّوجلَّ ، فَارجُ مَن غَضِبتَ لَهُ ، إنّ القَومَ خافُوكَ على دُنياهُم وخِفتَهُم على دِينِكَ ، فَأرحَلُوكَ عَن الفِناءِ وامتَحَنُوكَ بالبَلاءِ ، وواللَّهِ لو كانَتِ السماواتُ والأرضُ على عَبدٍ رَتقاً ثُمّ اتَّقَى اللَّهَ عَزَّوجلَّ جَعَلَ لَهُ مِنها مَخرَجاً ، فلا يُؤنِسْكَ إلّاالحَقُّ ، ولا يُوحِشْكَ إلّا الباطِلُ . . . « 2 » . « 3 » 15194 الإمامُ زين العابدين عليه السلام : قالَ موسى بنُ عمرانَ عليه السلام : يا ربِّ ، مَن أهلُكَ الذينَ تُظِلُّهُم في ظِلِّ عَرشِكَ يومَ لا ظِلَّ إلّاظِلُّكَ ؟ فَأوحَى اللَّهُ إلَيهِ : . . . والذينَ يَغضَبُونَ لِمَحارِميإذا استُحِلَّت مِثلَ النِّمِرِ إذا جُرِحَ ! « 4 » ( انظر ) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : باب 2659 .
شرح
15193 امام علي عليه السلام - آنگاه كه عثمان أبو ذر را به ربذه تبعيد كرد وحضرت براي خداحافظى با أو بيرون رفت - فرمود : اى أبو ذر ! تو به خاطر خدا خشم گرفتى . پس به همان كسى كه از بهر أو به خشم آمدى اميدوار باش . اين جماعت‌بر دنياي خويش از تو ترسيدند وتو بر دين خود از آنها ترسيدى . از اين رو ، تو را از خانه‌ات كوچاندند وبه رنج وسختيت در افكندند . به خدا سوگند ، اگر آسمانها وزمين بر روى بنده‌اى بسته باشد اما اين بنده تقواى خدا در پيش گيرد ، خداوند براي أو برونشوى مىگشايد . پس ، با چيزى جز حق همدم مشو واز چيزى جز باطل مگريز . . . . « 1 » 15194 امام زين‌العابدين عليه السلام : موسى عليه السلام به خداوند عرض كرد : پروردگارا ! كيستند آن‌كسان تو كه در آن روزى كه هيچ سايه‌اى جز سايهءتو نيست آنها در سايهء عرش تو هستند ؟ خداوند به أو وحى فرمود : . . . وكساني كه هرگاه حرامهاى من حلال شمرده شوند ، مانند پلنگ زخم خورده خشمناك مىشوند !( 1 ) . نقل شده است كه وقتي معاوية أبو ذر - رضوان اللَّه عليه - را از شام بيرون كرد ، عده‌اى از مردم تا دير المران با أو همراهى كردند ودر آن جا أبو ذر با آنان خداحافظى كرد وسفارشهايى نمود ، از جمله گفت : اى مردم ! در كنار نماز وروزهء خود ، براي خداوند عزّوجلّ نيز ، هرگاه كه در زمين نافرمانى شود ، به خشم آييد وپيشوايان خود را به بهاى خشمگين كردن خدا خشنود مسازيد واگر كارى پديد آوردند كه براي شما آشنا نيست از ايشان دورى ورزيد واز كارشان خرده‌گيرى كنيد ، هر چند شكنجه بينيد ومحروم شويد وتبعيد گرديد ، تا آن كه خداوند عزّوجلّ خشنود شود . . . .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الحكمة 31 . ( 2 ) . الكافي : 8 / 206 / 251 . ( 3 ) . حكي عن أبي ذرّ رضوان اللَّه عليه أنّه لمّا أخرجه معاوية من الشام خرج معه ناس إلى دير المُرّان ، فَودّعهم ووصّاهم - إلى أن قال - : أيُّها الناسُ ، اجمَعُوا مَع صَلاتِكم وصَومِكُم غَضَباً للَّهِ عَزَّوجلَّ إذا عُصِيَ في الأرضِ ، ولا تُرضُوا أئمَّتَكُم بِسَخَطِ اللَّهِ ، وإن أحدَثُوا ما لا تَعرِفُونَ فَجانِبُوهم وأزرُوا علَيهِم وإن عُذِّبتُم وحُرِمتُم وسُيِّرتُم حتّى يَرضَى اللَّهُ عَزَّوجلَّ . . . . الأمالي للمفيد : 163 / 4 . ( 4 ) . وسائل الشيعة : 11 / 416 / 3 .
ميزان الحكمة — صفحة 457 | محمد الريشهري