علَى الحَقيقَةِ .
واعلَم أنَّكَ لن تَخرُجَ مِن ظُلُماتِ الغُرورِ والتَمَنِّي إلّابِصِدقِ الإنابَةِ إلَى اللَّهِ تعالى ، والإخباتِ لَهُ ، ومَعرِفَةِ عُيُوبِ أحوالِكَ مِن حيثُ لا يوافِقُ العَقلَ والعِلمَ ، ولا يَحتَمِلُهُ الدِّينُ والشَّريعَةُ وسَنَنُ القُدوَةِ « 1 » وأئمّةِ الهُدى ، وإن كُنتَ راضِياً بما أنتَ فيه فما أحَدٌ أشقى بِعلمِهِ مِنكَ وأضيَعَ عُمُراً وأورَثَ حَسرَةً يومَ القِيامَةِ . « 2 »
( انظر ) كلام أبي حامد في علاج الغرور :
المحجّة البيضاء :
6 / 348 - 357 .
شرح
نفس خويش را نكوهش مىكنى ، حال آن كه در حقيقت در پى ستايش آن هستى .
بدان كه از تاريكيهاى فريب وآرزو هرگز بيرون نروى ، مگر اين كه از سر راستى به پيشگاه خداوند متعال توبه برى ودر برابرش فروتنى وزارى كنى ومعايبى را كه در تو هست وبا عقل وعلم سازگارى ندارند ودين وشريعت وروشها ومعيارهاى پيامبر وائمهء هدى آنها را تحمل نمىكنند ، بشناسى . اگر به وضعي كه دارى خرسند وقانع باشى ، كسى به دانشش بدبختتر وعمر تباهتر از تو نيست وبيش از هر كس ديگر در قيامت افسوس خواهى خورد .
هامش
( 1 ) . في بحارالأنوار : « النبوّة » بدل « القدوة » .
( 2 ) . مصباح الشريعة : 211 .