تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥

2993 . الغَدرُ وَالكِياسَةُ

14946 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - في خُطبَةٍ يَنهى فيها عنِ الغَدرِ - : أيُّها الناسُ ، إنَّ الوَفاءَ تَوأمُ الصِّدقِ ، ولا أعلَمُ جُنَّةً أوقى مِنهُ ، وما يَغدِرُ مَن عَلِمَ كيفَ المَرجِعُ ، ولقد أصبَحنا في زمانٍ قد اتَّخَذَ أكثَرُ أهلِهِ الغَدرَ كَيْساً ، ونَسَبَهُم أهلُ الجَهلِ فيهِ إلى حُسنِ الحِيلَةِ ، ما لَهُم ، قاتَلَهُم اللَّهُ ؟ ! قد يَرَى الحُوَّلُ القُلَّبُ وَجهَ الحِيلَةِ ودُونَها مانِعٌ مِن أمرِ اللَّهِ ونَهيِهِ ، فَيَدَعُها رَأيَ عَينٍ بعدَ القُدرَةِ علَيها ، ويَنتَهِزُ فُرصَتَها مَن لا حَرِيجَةَ لَهُ فِي الدِّينِ . « 1 » 14947 عنه عليه السلام : واللَّهِ مامعاويةُ بِأدهى مِنّي ولكنَّهُ يَغدِرُ ويَفجُرُ ، ولولا كَراهِيَةُ الغَدرِ لكُنتُ مِن أدهَى الناسِ ، ولكنْ كُلُّ غُدَرَةٍ فُجَرَةٌ ، وكلُّ فُجَرَةٍ كُفَرَةٌ ، ولكلِّ غادِرٍ لِواءٌ يُعرَفُ بهِ يومَ القِيامَةِ . واللَّهِ ما أُستَغفَلُ بِالمَكِيدَةِ ، ولا أُستَغمَزُ بِالشَّديدَةِ . « 2 » ( انظر ) المكر : باب 3641 .
شرح

2993 . پيمان شكنى وزيركى

14946 امام علي عليه السلام - در خطبه‌اى كه طي آن از پيمان شكنى نهى مىكند - فرمود : اى مردم ! وفادارى ، همزاد راستى وصداقت است ومن سپرى محافظتر از آن نمىشناسم . كسى كه بداند در آخرت چه سرنوشتى در انتظار پيمان‌شكنان است پيمان‌شكنى نمىكند . اكنون ما در زمانه‌اى به سر مىبريم كه بيشتر مردم آن پيمان‌شكنى را زيركى مىدانند ومردمان بىخبر ونادان هم اين پيمان‌شكنان را به خوش‌فكرى وزرنگى نسبت مىدهند . آنان را چه مىشود ؟ خدايشان بكشد ! شخص با بصيرت وآشنا به زير وبم كارها ، براي هر كار حيله وراه چاره‌اى مىداند امّا أوامر ونواهى خدا مانع از به كارگيرى آن حيله وراه چاره مىشود . أو با آن كه اين حيله‌ها ونيرنگها را مىداند وتوانايى به كار بستن آنها را نيز دارد ، به كارشان نمىبندد ، ولى كسى كه در دين از هيچ گناهى پروا ندارد ، در هرفرصتى كه پيدا كند دست به حيله مىزند . 14947 امام علي عليه السلام : به خدا سوگند كه معاوية از من زيركتر نيست ، اما أو دست به پيمان‌شكنى ومعصيت مىآلايد . واگر نبود كه خيانت وعهد شكنى زشت ونارواست ، بيگمان من زيركترين مردمان بودم . اما هر خيانتى گناه است وهر گناهى نوعي كفر ، ودر روز رستاخيز هر پيمان شكنى را پرچمى است كه با آن شناخته مىشود . به خدا سوگند من غافلگير نيرنگ [ معاوية وأمثال أو ] نمىشوم ودر برابر سختىها ناتوان نمىگردم .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 41 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 200 .
ميزان الحكمة — صفحة 365 | محمد الريشهري