14802 عنه عليه السلام : مَن كاشَفَكَ في عَيبِكَ حَفِظَكَ في غَيبِكَ ، مَن داهَنَكَ في عَيبِكَ عابَكَ في غَيبِكَ . « 1 »
14803 عنه عليه السلام : ما ألاكَ جُهداً فِي النَّصيحَةِ مَن دَلَّكَ عَلى عَيبِكَ وحَفِظَ غَيبَكَ . « 2 »
14804 عنه عليه السلام : ما يَمنَعُ أحَدَكُم أن يَستَقبِلَ أخاهُ بِما يَخافُ مِن عَيبِهِ إلّامَخافَة أن يَستَقبِلَهُ بِمِثلِهِ ، قَد تَصافَيتُم عَلى رَفضِ الآجِلِ وحُبِّ العاجِلِ ! « 3 »
14805 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : أحَبُّ إخواني إلَيَّ مَن أهدى إلَيَّ عُيوبي . « 4 »
( انظر ) الهديّة : باب 3952 .
المُداهنة : باب 1280 .
2972 . تَتَبُّعُ العُيوبِ
الكتاب :
« وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ
« 5 »
لُمَزَةٍ » .
« 6 »
شرح
14802 امام علي عليه السلام : هر كه عيبت را به تو اظهار كند ، پشت سرت آبروى تو را حفظ نمايد . هر كه در گفتن عيبت به تو ملاحظه كارى كند ، پشت سرت عيب تو را بگويد .
14803 امام علي عليه السلام : كسى كه عيبت را به تو نشان دهد وپشت سر آبرويت را حفظ كند ، در خير خواهى ويكرنگى از هيچ كوششى فرو گذار نكرده است .
14804 امام علي عليه السلام : آنچه مانع هر يك از شما مىشود كه عيب برادرش را پيش روى أو بگويد ، اين است كه مىترسد أو نيز عيبش را رو به رويش بگويد . شما در راه دور افكندن آخرت ودوستى دنيا با هم رفيق شدهايد .
14805 امام صادق عليه السلام : محبوبترين برادرانمنزد من ، كسى است كه عيبهايم را به من هديه كند .
2972 . عيبجويى
قرآن : « واي بر هر غيبت كنندهء « 1 » عيبجويى » .( 1 ) . در آيهء شريفه واژه هُمَزَه آمده است ودر لغت به معناى كسى است كه به ناحق بر ديگران بسيار خرده مىگيرد وآنچه را كه عيب نيست از آنان عيب مىگيرد . « هَمْز » در أصل به معناى شكستن است ؛ بنابراين ، كسى كه از ديگرى عيبجويى وخرده گيرى مىكند ، با اين كار خود گويى أو را مىشكند ( شخصيت أو را خُرد مىكند ) . . . « لَمْز » نيز به معناى عيب است . هُمَزَه ولُمَزَه به يك معنا هستند . بعضي ميان اين دو فرق گذاشته وگفتهاند « هُمَزَه » كسى است كه پشت سر عيبگويى مىكند و « لُمَزَه » كسى است كه پيش رو عيب وايراد مىگيرد ( مجمع البيان : ج 10 ص 817 ) .هامش
( 1 ) . غرر الحكم : 8260 و 8261 .
( 2 ) . غرر الحكم : 9704 .
( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 113 .
( 4 ) . تحف العقول : 366 .
( 5 ) . الهُمَزة : الكثيرالطعن على غيره بغير حقّ ، العائب له بما ليس بعيب ، وأصل الهَمز الكسر فكأنّ العائب بعيبه إيّاه وطعنه فيه يكسره ويهمزه . . . واللمز العيب أيضاً ، والهمزة واللمزة بمعنى ، وقد قيل : بينهما فرق ؛ فإنّ الهُمزة الذي يَعيبك بظهرالغيب ، واللُّمزة الذي يَعيبك في وجهك . ( مجمع البيان : 10 / 817 ) .
( 6 ) . الهُمَزة : 1 .