تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
14725 كتاب من لا يحضره الفقيه : اتيَ عليٌّ عليه السلام بِهَدِيَّةِ النَّيروزِ ، فقالَ : ما هذا ؟ قالوا : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، اليَومُ النَّيروزُ ، فقالَ عليه السلام : اصنَعوا لَنا كُلَّ يَومٍ نَيروزاً ! « 1 » 14726 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إذا كانَ يَومُ النَّيروزِ فَاغتَسِلْ وَالبَسْ أنظَفَ ثِيابِكَ ، وتَطَيَّبْ بِأطيَبِ طِيبِكَ ، وتَكونُ ذلكَ اليَومَ صائماً . « 2 » 14727 بحار الأنوار عن مُعلّى بن خُنيس : دخَلتُ على الصّادقِ عليه السلام يومَ النَّيروزِ فقال : أتَعرِفَ هذا اليَومَ ؟ قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، هذا يَومٌ تُعَظِّمُهُ العَجَمُ وتَتَهادى فيهِ ، فقالَ أبوعَبدِاللَّهِ الصّادِقُ عليه السلام : والبَيتِ العَتيقِ الّذي بِمَكَّةَ ! ما هذا إلّالِأمرٍ قَديمٍ افَسِّرُهُ لَكَ حَتّى تَفهَمَهُ . . . يا مُعَلّى ، إنَّ يَومَ النَّيروزِ هُوَ اليَومُ الّذي أخَذَ اللَّهُ فيهِ مَواثيقَ العِبادِ أن يَعبُدوهُ ولا يُشرِكوا بِه شَيئاً ، وأن يُؤمِنوا بِرُسُلِهِ وحُجَجِهِ ، وأن يُؤمِنوا بِالأئمَّةِ عليهم السلام ، وهُوَ أوَّلُ يَومٍ طَلَعَت فيهِ الشَّمسُ . . . وما مِن يَومِ
شرح
14725 كتاب من لا يحضره الفقيه : در نوروز ، هديه‌اى خدمت امام علي عليه السلام آوردند . حضرت پرسيد : اين چيست ؟ عرض كردند : اى أمير المؤمنين ! امروز نوروز است . امام عليه السلام فرمود : هر روزمان را نوروز كنيد ! 14726 امام صادق عليه السلام : چون نوروز فرا رسد ، بدن خود را بشوى وپاكيزه‌ترين جامه‌هايت را بپوش وبا خوشبوترين عطرها خودت را معطّر كن ودر آن روز روزه‌دار باش . 14727 بحار الأنوار - به نقل از معلّى بن خنيس - : در روز نوروز خدمت امام صادق عليه السلام رسيدم حضرت فرمود : آيا مىدانى امروز چه روزى است ؟ عرض‌كردم : فدايت شوم ، اين روزى است كه ايرانيان آن را گرامى مىدارند ودر آن به يكديگر هديه مىدهند . امام فرمود : سوگندبه آن خانهء كهن كه در مكّه است ، جز اين نيست كه اين يك ريشهء كهن دارد ، من برايت توضيح مىدهم تا آن را بدانى . . . اى معلّى ! روز نوروز ، همان روزى است كه خداوند در آن از بندگان پيمان گرفت كه أو را بپرستند وهيچ انبازى برايش نياورند وبه فرستادگان وحجتهاى أو وبه امامان عليهم السلام ايمان بياورند . نوروز نخستين روزى است كه خورشيد در آن طلوع كرد . . . هيچ نوروزى نيست مگر اين كه ما در آن روز منتظر فرج هستيم ؛ زيرا نوروز از روزهاى ما وشيعيان ماست .
هامش
( 1 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : 3 / 300 / 4073 . ( 2 ) . وسائل الشيعة : 7 / 346 / 1 .