المَخزومِيُّ قَتَلَهُ حَمزَةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ يَومَ بَدرٍ . « 1 »
14654 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى . . .
إذا أرادَ بِعَبدٍ شَرّاً حاسَبَهُ عَلى رُؤوسِ النّاسِ ، وبَكَّتهُ « 2 » ، وأعطاهُ كِتابَهُ بِشِمالِهِ ، وهُوَ قَولُ اللَّهِ عَزَّوجلَّ :
« وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً * وَيَصْلى سَعِيراً * إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً »
. « 3 »
التّفسير :
في الميزان في تفسير القرآن : « قوله تعالى :
« وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ »
الظرف منصوب بنزع الخافض ، والتقدير : من وراء ظهره ، ولعلّهم إنّما يُؤتَون كتبهم من وراء ظهورهم لردّ وجوههم على أدبارهم ، كما قال تعالى :
« مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها »
. « 4 »
( انظر ) الميزان في تفسير القرآن : 20 / 243 - 245 .
شرح
بن هلال مخزومى است كه در روز بدر به دست حمزة بن عبد المطلب كشته شد .
14654 امام صادق عليه السلام : خداوند تبارك وتعالى . . .
هر گاه براي بندهاى بد بخواهد ، در حضور مردم از أو حسابرسى كند ومحكومش نمايد وكارنامهاش را به دست چپ أو دهد . اين است مراد سخن خداوند عزّوجلّ كه مىفرمايد : « وامّا كسى كه نامهاش از پشت سر به أو داده شود ، زودا كه بگويد : واي بر من هلاك شدم وبه آتش افروخته در آيد ، كه أو در دنيا نزد كسانش شادمان زيسته بود » .
تفسير :
در تفسير الميزان في تفسير القرآن آمده است : آيهء : «وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ» كلمهء « وراء » ظرف منصوب به نزع خافض ( حرف جرّ ) است وتقدير آن چنين مىباشد : « من وراء ظهره » . شايد به اين دليل كارنامهشان از پشت سر آنان ، داده مىشود كه صورتشان به عقب برگردانده شده ، چنان كه خداوند متعال در جاى ديگر فرموده است : « پيش از آن كه نقش چهرههايى را محو كنيم وآنها را به پشت سر برگردانيم » .
هامش
( 1 ) . تفسير القمّي : 2 / 412 .
( 2 ) . التبكيت : التقريع والتوبيخ ، ويقال : بكته بالحجّة : إذا غلبه ( مجمع البحرين : 1 / 177 ) .
( 3 ) . الزهد للحسين بن سعيد : 92 / 246 .
( 4 ) . النساء : 47 .