وَحَمِيمٍ * وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ * لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ * إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ * وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ * وَكانُوا يَقُولُونَ أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ * أَ وَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ * قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ * لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ » .
« 1 »
« وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ * وَلَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ * يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ * ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ * خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ * إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ * وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ * فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ * وَلا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ » .
« 2 »
« وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ * فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً * وَيَصْلى سَعِيراً * إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً * إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ * بَلى إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً » .
« 3 »
الحديث :
14653 الإمامُ الباقرُ عليه السلام : في قَولِهِ :
« فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ »
فهُوَ أبو سَلَمَةَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبدِ الأسوَدِ بنِ هِلالٍ المَخزومِيُّ وهُوَ مِن بَني مَخزومٍ
« وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ »
فهُوَ الأسوَدُ بنُ عَبدِ الأسوَدِ بنِ هِلالٍ
شرح
چپ ؟ در باد سوزان وآب جوشان . وسايهاى از دود سياه . نه خنك ونه خوش . آنان پيش از اين در ناز ونعمت بودند . وبر گناهان بزرگ اصرار مىورزيدند . ومىگفتند : آيا زماني كه مرديم وخاك واستخوان شديم ، ما برانگيخته مىشويم يا نياكان ما ؟ بگو : همانا اولين وآخرين افراد ، در وعدهگاه روزى معيّن گرد آورده مىشوند » .
« واما آن كسى كه نامهاش به دست چپ أو داده شود ، گويد : اى كاش نامهام به من داده نمىشد . وندانسته بودم كه حساب من چيست . اى كاش همان مرگ مىبود وبس . دارايى من مرا سود نبخشيد . قدرت من از دستم برفت . بگيريدش ، زنجيرش كنيد . وبه دوزخش بكشيد . سپس در زنجيرى به درازاى هفتاد گز بكشيد . أو به خداى بزرگ ايمان نمىآورد . وبه طعام دادن مستمند ترغيب نمىكرد . آن روز در آن جا هيچ دوستى نخواهد داشت ونه خوراكى جز چرك وخون دوزخيان » .
« وامّا كسى كه نامهاش از پشت سر أو داده شود ، زودا كه بگويد : واي بر من كه هلاك شدم . وبه آتش افروخته درآيد . أو در دنيا نزد كسانش شادمان زيسته بود . ومىپنداشت كه هرگز باز نخواهد گشت . آرى ، پروردگارش به أو بينا بود » .
حديث :
14653 امام باقر عليه السلام : منظور از آيهء « وامّا كسىكه نامهاش به دست راست أو داده شود » أبو سلمه عبداللَّه بن عبدالاسود بن هلال مخزومى است كه از قبيلهء بنى مخزوم بود .
ومقصود از « واما كسى كه نامهاش از پشت سرش به أو داده شود » اسود بن عبدالاسود
هامش
( 1 ) . الواقعة : 41 - 50 .
( 2 ) . الحاقّة : 25 - 36 .
( 3 ) . الانشقاق : 10 - 15 .