مَريَمَ عليهما السلام لِجَبرَئيلَ عليه السلام : مَتى قِيامُ السّاعَةِ ؟
فَانتَفَضَ جَبرَئيلُ انتِفاضَةً اغمِيَ عَلَيهِ مِنها ، فلَمّا أفاقَ قالَ : يا روحَ اللَّهِ ، ما المَسؤولُ أعلَمُ بِها مِنَ السّائلِ ، ولَهُ مَن فِي السَّماواتِ والأرضِ ، لا تَأتيكُم إلّابَغتَةً . « 1 »
14575 بحارالأنوار : إنَّ قُرَيشاً بَعَثوا ثَلاثَةَ نَفَرٍ - نَضرَ بنَ حارِثِ بنِ كَلدَةَ ، وعُقبَةَ بنَ أبي مُعَيطٍ ، وعامِرَ بنَ واثِلَةَ - إلى يَثرِبَ وإلى نَجرانَ ؛ لِيَتَعَلَّموا مِنَ اليَهودِ والنَّصارى مَسائلَ يُلقونَها عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، فقالَ لَهُم عُلَماءُ اليَهودِ والنَّصارى : سَلوهُ عَن مَسائلَ فَإن أجابَكُم عَنها فهُوَ النَّبِيُّ المُنتَظَرُ الّذي أخبَرَت بِه التَّوراةُ ، ثُمَّ سَلوهُ عَن مَسألَةٍ أخرى فَإنِ ادَّعى عِلمَها فهُوَ كاذِبٌ ؛ لِأنَّهُ لا يَعلَمُ عِلمَها غَيرُ اللَّهِ ، وهِيَ قِيامُ السّاعَةِ .
فقَدِمَ الثَّلاثَةُ نَفَرٍ بِالمَسائلِ - وساقَ الخبرَ إلى أن قالَ : - نَزَلَ عَلَيهِ جَبرَئيلُ بِسورَةِ الكَهفِ وفيها أجوِبَةُ المَسائلِ الثَّلاثَةِ ، ونَزَلَ في الأخيرَةِ قَولُهُ تَعالى :
« يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها قُلْ
شرح
جبرئيل عليه السلام پرسيد : كي قيامت بر پا مىشود ؟ جبرئيل چنان بيتاب ومضطرب شد كه از هوش رفت وچون به هوش آمد ، گفت : اى روح اللَّه ! سؤال شونده در اين باره بيشتر از سؤال كننده نمىداند . وهركس در آسمانها وزمين است ، از آنِ خداست . قيامت سراغ شما نمىآيد مگر ناگهانى وبىخبر .
14575 بحار الأنوار : قريش ، سه نفر را - يعنى نَضْر بن حارث بنكلده وعُقْبة بن أبي معيط وعامر بن واثلة - به يثرب ونجران فرستادند تا از يهوديان ونصرانيان اين دو شهر مسائلي را فرا گيرند وآنها را از پيامبر خدا صلى الله عليه وآله بپرسند . علماى يهود ونصارا به آن سه نفر گفتند : از أو چند سؤال كنيد ، اگر جواب داد ، أو همان پيامبر منتظَرى است كه تورات از ظهورش خبر داده است .
سپس يك مسألهء ديگر بپرسيد ، اگر ادعا كرد كه آن را مىداند أو دروغگوست وپيامبر نمىباشد ؛ زيرا جز خداوند كسى از آن خبر ندارد . آن مسأله ، مسألهء زمان فرا رسيدن قيامت است .
آن سه نفر با سؤالات خود نزد پيامبر خدا صلى الله عليه وآله آمدند . . . جبرئيل سورهء كهف را كه شامل پاسخ سه سؤال آنها مىباشد ، بر پيامبر نازل كرد ودربارهء سؤال آخر اين آية نازل شد : « دربارهء قيامت از تو مىپرسند
هامش
( 1 ) . قصص الأنبياء : 271 / 346 .