تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
إنّا نَرى لِمُحسِنِنا ضِعفَين مِنَ الأَجرِ ، وَلِمُسيئِنا ضِعفَينِ مِنِ العَذابِ ، ثُمَّ قَرَأَ الآيَتَنِ
« وَأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً »
« 1 » أي عَظيمَ القَدرِ ، رَفيعَ الخَطَرِ
« لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ »
« 2 »
.
« 3 » 14451 شرح نهج البلاغة : خَرَجَ العَطاءُ في أيّامِ المَنصورِ ، وَأقامَ الشُّقرانِىُّ - مِن وَلَد شُقْرانَ مَولى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله - بِبابِهِ أيّاماً لا يَصِلُ إلَيهِ عَطاؤُوهُ ؛ فَخَرَجَ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ مِن عِندِ المَنصورِ ، فَقامَ الشُّقرانِىُّ إلَيهِ ، فَذَكَرَ لَهُ حاجَتَهُ ، فَرَحَّبَ بِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ ثانِياً إلَى المَنصورِ ، وَخَرَجَ وَعَطاءُ الشُّقرانِيِّ في كُمِّهِ فَصَبَّهُ في كُمِّهِ ثُمَّ قال : يا شُقْرانُ ، إنَّ الحَسَنَ مِن كُلِّ أحدٍ حَسَنٌ ، وإنَّهُ مِنكَ أحسَنُ لِمَكانِك مِنّا ، وإنَّ القَبيحَ مِن كُلِّ أحَدٍ قَبيحٌ ، وَهُوَ مِنكَ أقبَحُ لِمَكانِكَ مِنّا . « 4 » ( انظر ) الأجر : باب 8 . الثواب : باب 480 . الخُلق : ح 5275 .
شرح
برابر وبراي بدكارانمان عذاب دو برابر معتقديم . آن گاه امام دو آية را قرائت فرمود : « ما براي آنان روزى نيكو فرآهم كرديم » . يعنى [ روزى ] ارزشمند وپر اهميت . « شما همسران پيامبر همانند ساير زنان نيستيد » . 14451 شرح نهج البلاغة : در أيام منصور دوانيقى ، مقرري پرداخت مىشد . شخصي به نام شقرانى از نوادگان شقران ، آزاد شدهء پيامبر صلى الله عليه وآله ، به دربار منصور آمد وچند روز در آنجا أقامت كرد ، ولى مقررىاش پرداخت نشد . از قضا ، امام صادق عليه السلام از پيش منصور بيرون آمد وشقرانى حاجت خود را با ايشان در ميان گذاشت . امام به أو خوشامد گفت وبه نزد منصور بازگشت وپس از دقايقى برگشت ومقرري شقرانى را كه در آستينى داشت ، در آستين وى ريخت وفرمود : اى شقران ! خوبى از همگان خوب است امّا از تو خوب‌تر ؛ به دليل انتسابت به ما وزشتى ، از همگان زشت است ، امّا از تو زشت‌تر ؛ به دليل انتسابت به ما . « 1 »( 1 ) . مردم سخن امام را ستودند - واين ، بدان جهت بود كه شقرانى أهل باده‌نوشى بود - وگفتند : نيك بنگريد كه چگونه جعفر بن محمّد براي به دست آوردن مقرري شقرانى تلاش نيكويى به عمل آورد واز أو استقبال كرد وأو را بزرگ داشت ، با اين كه حال أو را مىدانست ، ودر عين حال ، أو را پند واندرز داد وبا كناية واشاره وى را از انجام منكر باز داشت . زمخشري گفته است : واين ، جز از خوى ومنش پيامبران نيست .
هامش
( 1 ) . الأحزاب : 31 ( 2 ) . الأحزاب : 32 ( 3 ) . بحار الأنوار : 22 / 175 . ( 4 ) . شرح نهج البلاغة : 18 / 205 . وفيه : فَاستَحسَنَ الناسُ ما قالَهُ ، وَذلِكَ لأِنَّ الشُقرانِىَّ وفيه كانَ صاحِبَ شَرابٍ . قالوا : فَانظُر كَيفَ أحسَنَ السَّعىَ فِي استِنجازِ طَلِبَتِهِ ، وَكَيفَ رَحَّبَ بِهِ وَأكرَمَهُ مَعَ مَعرِفَتِهِ بِحالِهِ وَكَيفَ وَعَظَهُ وَنَهاهُ عَنِ المُنكَرِ عَلى وَجهِ التَّعريضِ ! قالَ الزَّمَخشَرِىّ : وَما هُوَ إلّامِن أخلاقِ الأَنبِياءِ .