تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
أصلُ كُلِّ شَرٍّ . « 1 » 13790 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : العِلمُ أصلُ كُلِّ حالٍ سَنِيٍّ ، ومُنتَهى كُلِّ مَنزِلَةٍ رَفيعَةٍ . « 2 » بيان : قال الشهيد الثاني رضوان اللَّه عليه في كتاب « مُنية المريد » : اعلمْ أنّ اللَّه سبحانه جعل العلم هو السبب الكلّيّ لخلق هذا العالم العُلويّ والسُّفليّ طُرّاً ، وكفى بذلك جلالةً وفخراً ، قال اللَّه تعالى في محكم الكتاب - تذكرةً وتبصرةً لُاولي الألباب - :
« اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً »
. « 3 » وكفى بهذه الآية دليلًا على شرف العلم ، لاسيّما علم التوحيد الذي هو أساس كلّ علم ومدار كلّ معرفة . وجعل سبحانه العلم أعلى شرف وأوّل مِنّة امتنّ بها على ابن آدم بعد خلقه وإبرازه من ظلمة العدم إلى ضياء الوجود ،
شرح
ناداني ريشهء هر بدى است . 13790 امام صادق عليه السلام : ريشهء هر رفعتى وأوج هر منزلت والايى ، دانايى است . توضيح : شهيد ثاني ، رضوان اللَّه عليه ، در كتاب « منية المريد » مىنويسد : بدان كه خداوند سبحان ، دانش را علت كلّى آفرينش جهان برين وزيرين قرار داده وبراي دانش همين شكوه وافتخار كافى است . خداوند متعال در كتاب محكم خود ، به منظور يادآورى وبصيرت بخشيدن به خردمندان ، مىفرمايد : « خدا آن است كه هفت آسمان وهمانند آنها زمين را بيافريد . فرمان أو ميان آسمانها وزمين روان است ، تا بدانيد كه خدا بر هر چيزى تواناست وبر همه چيز احاطهء علمي دارد » . همين آية به تنهايى كافى است كه نشان دهد دانش ، بويژه دانش توحيد ، كه شالودهء هر دانشى ومدار هر شناختى است ، تا چه پايه ارجمند است . خداوند سبحان دانش را بالاترين شرافت ونخستين نعمتي قرار داد كه ، بعد از آفرينش آدميزاد وبرآوردن أو از تاريكىِ نيستى ، به روشنايىِ هستى ، به وى عطا فرمود . خداوند سبحان در نخستين
هامش
( 1 ) . غرر الحكم : 818 ، 819 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 2 / 31 / 20 . ( 3 ) . الطلاق : 12 .