لِلحِسابِ إلّاهَلَكَ . « 1 »
2486 : مُعالَجَةُ العُجبِ
11989 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إذا زادَ عُجبُكَ بِما أنتَ فيهِ مِن سُلطانِكَ ، فحَدَثَت لَكَ ابَّهةٌ أو مَخِيلَةٌ ، فانظُرْ إلى عِظَمِ مُلكِ اللَّهِ وقُدرَتِهِ مِمّا لا تَقدِرُ عَلَيهِ مِن نَفسِكَ ؛ فإنَّ ذلكَ يُلَيِّنُ مِن جِماحِكَ ، ويَكُفُّ عَن غَربِكَ ، ويَفيءُ إلَيكَ بِما عَزَبَ عنكَ مِن عَقلِكَ . « 2 »
11990 . عنه عليه السلام : ما لِابنِ آدمَ والعُجبَ ؟ ! وأوَّلُهُ نُطفَةٌ مَذِرَةٌ ، وآخِرُهُ جيفَةٌ قَذِرَةٌ ، وَهُوَ بَينَ ذلكَ يَحمِلُ العَذِرَةَ ؟ ! « 3 »
11991 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام : سُدَّ سَبيلَ العُجبِ بِمَعرِفةِ النَّفسِ . « 4 »
11992 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إن كانَ المَمَرُّ عَلَى الصِّراطِ حَقّاً فالعُجبُ لِماذا ؟ ! « 5 »
( انظر ) عنوان 346 « معرفة النفس » .
2487 : النَّوادِرُ
11993 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا تَدِلَّنَّ بِحالَةٍ بَلَغتَها بِغَيرِ
شرح
مگر اين كه هلاك شود .
2486 : درمان خودپسندى
11989 امام علي عليه السلام : هرگاه خودپسنديت بر اثر قدرتى كه دارى ، زياد شد وتكبّر يا نخوتى در تو پيدا گشت ، به بزرگى پادشاهى وقدرت وتوانايى خدا بر چيزهايى كه تو قادر به آنها نيستى ، بينديش ؛ زيرا اين كار سركشى تو را فرو مىنشاند وجلوى سرمستى وغرور تو را مىگيرد وعقل دور گشته از تو را به تو باز مىگرداند . 11990 امام علي عليه السلام : آدميزاده را چه به خودپسندى ؟ ! آغازش نطفهاى گنديده است وفرجامش لاشهاى پليد ودر اين ميان انبان نجاست است ! 11991 امام باقر عليه السلام : راه خودپسندى را با خودشناسى ببند . 11992 امام صادق عليه السلام : اگر گذشتن از صراط راست است ، پس چرا خودپسندى ؟ !2487 : گوناگون
11993 امام علي عليه السلام : به حالتي كه بدون ابزار ، بدانهامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 314 / 8 .
( 2 ) . غرر الحكم : 4168 .
( 3 ) . غرر الحكم : 9666 .
( 4 ) . تحف العقول : 285 .
( 5 ) . الأمالي للصدوق : 56 / 12 .