حتّى يُصبِحَ ، فيَقومُ ماقِتاً لِنَفسِهِ وزارِياً عَلَيها ، ولَو اخَلّي بَينَهُ وبَينَ ما يُريدُ مِن عِبادَتي لَدَخَلَهُ مِن ذلكَ العُجبُ بِأعمالِهِ ، فيَأتيهِ ما فيهِ هَلاكُهُ لِعُجبِهِ بِأعمالِهِ ، ورِضاهُ عَن نَفسِهِ ؛ حتّى يَظُنَّ أنَّهُ قَد فاقَ العابِدينَ ، وجازَ في عِبادَتِهِ حدَّ التَّقصيرِ ، فيَتَباعَدَ مِنّي عِندَ ذلكَ وهُوَ يَظُنُّ أنَّهُ قَد تَقَرَّبَ إلَيَّ ! « 1 »
11985 . عنه صلى الله عليه وآله : فإنّهُ لَيسَ عَبدٌ يَتَعَجَّبُ بِالحَسَناتِ إلّا هَلَكَ . « 2 »
11986 . عيسى عليه السلام : يا مَعشَرَ الحَوارِيِّينَ ، كَم مِن سِراجٍ أطفَأتهُ الرّيحُ ، وكَم مِن عابِدٍ أفسَدَهُ العُجبُ ! « 3 »
11987 . الإمامُ الباقرُ أو الإمامُ الصّادقُ عليهما السلام : إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى يَقولُ : إنَّ مِن عِبادي مَن يَسأ لُني الشَّيءَ مِن طاعَتي لِاحِبَّهُ ، فأصرِفُ ذلكَ عَنهُ لِكَي لا يُعجِبَهُ عَمَلُه . « 4 »
11988 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : قالَ اللَّهُ عَزَّوجلَّ لِداوودَ عليه السلام : يا داوودُ ، أنذِرِ الصِّدِّيقينَ ألّا يُعجَبوا بِأعمالِهِم ؛ فإنَّهُ لَيسَ عَبدٌ أنصِبُهُ
شرح
صبح كه بر مىخيزد از دست خود عصبانى است وخويشتن را ملامت مىكند . اگر جلوى أو را واگذارم كه هر چه مىخواهد مرا عبادت كند ، از اعمال خويش دچار خودپسندى مىشود ودر نتيجة ، مهلكهها به سراغش مىآيد ؛ چه ، بر اثر مغرور شدن به اعمالش واز خود راضى گشتن خيال مىكند كه بالادست عابدان شده ودر عبادت خويش ديگر تقصير نمىكند [ وحق عبادت را چنان كه بايد مىگزارد ] وبدين سبب از من دور مىشود در حالي كه مىپندارد به من نزديك شده است .
11985 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هيچ بندهاى نيست كه از كارهاى خوبش دچار خودپسندى شود ، مگر اين كه هلاك گردد .
11986 عيسى عليه السلام : اى گروه حواريان ! بسا چراغى كه باد آن را خاموش كرد وبسا عابدى كه خودپسندى تباهش ساخت .
11987 امام باقر يا امام صادق عليهما السلام : خداى تبارك وتعالى مىفرمايد : برخى از بندگان من از من توفيق طاعتي مىطلبند تا بدان وسيله دوستشان بدارم ، اما من آن را به آنان نمىدهم ، مبادا از عمل خود دچار خودپسندى شوند .
11988 امام صادق عليه السلام : خداوند عزّوجلّ به داود عليه السلام فرمود : اى داود ! مؤمنان راستين را هشدار ده كه به اعمال خود مغرور نشوند ؛ زيرا بندهاى نيست كه به پاى حسابش كشم ،
هامش
( 1 ) . عدّة الداعي : 222 .
( 2 ) . عدّة الداعي : 222 .
( 3 ) . بحار الأنوار : 72 / 322 / 37 .
( 4 ) . الزهد للحسين بن سعيد : 68 / 179 .