السُّقمُ والفَقرُ ، وما كانَ مِن تَسليطٍ فَهُوَ النِّقمَةُ ، وذلكَ قَولُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ : «
وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
» « 1 » مِنَ الذُّنوبِ . فَما كانَ مِن ذَنبِ الرّوحِ فعُقوبَتُه بِذلكَ السُّقمُ والفَقرُ ، وما كانَ مِن تَسليطٍ فهُوَ النِّقمَةُ ، وكلُّ ذلكَ عُقوبَةٌ لِلمُؤمِنِ في الدّنيا وعَذابٌ لَهُ فيها ، وأمّا الكافِرُ فنِقمَةٌ عَلَيهِ في الدّنيا وسُوءُ العَذابِ في الآخِرَةِ « 2 » . « 3 »
2732 : الإيعادُ بِالعِقابِ وإنجازُهُ
13414 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : مَن وَعَدَهُ اللَّهُ عَلى عَمَلٍ ثَواباً فَهُوَ مُنجِزٌ لَهُ ، ومَن أوعَدَهُ عَلى عَمَلٍ عِقاباً فهُوَ بِالخِيارِ . « 4 »
13415 . عنه صلى الله عليه وآله : سَألتُ رَبّي أن لا يُعَذِّبَ اللّاهِينَ مِن ذُرِّيَّةِ البَشَرِ ، فأعطانيهِم . « 5 »
2733 : عَدلُ اللَّهِ فِي العُقوبَةِ
الكتاب :
« وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلى حِمْلِها لا
شرح
انتقامگيرى است . واين است معناى سخن خداوند عزّوجلّ : « واينچنين ستمگران را بر يكديگر بگماريم به سبب اعمالي كه مىكردند » ؛ از گناهان .
گناه روح ، كيفرش بيمارى ونادارى است وآنچه از مسلّط ساختن [ مردم بر يكديگر ] است ، انتقامگيرى است . همهء اينها كيفر وعذاب مؤمن در دنياست ، ولى كافر انتقامى از أو در همين دنياست وعذابِ دردناك ، در آخرت . « 1 »
2732 : بيم كيفر دادن وعملي ساختن آن
13414 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : خداوند به هر كس براي كارى وعدهء پاداش دهد ، آن را عملي مىسازد وبه هر كس براي كردارى [ زشت ] بيم كيفر دهد ، اختيار با اوست [ كه عملي سازد يا ببخشد ] . 13415 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : از پروردگارم خواهش كردم كه افراد غافل وبىخبر نسل بشر را عذاب ندهد ، وأو آنان را به من بخشيد .2733 : دادگرى خدا در كيفر دادن
قرآن : « هيچ كس بار گناه ديگرى را بر دوش نكشد واگر( 1 ) . چنان كه ملاحظه مىشود متن حديث درهم ومبهم است وعلت آن راوي يا ناسخ مىباشد .هامش
( 1 ) . الأنعام : 129 .
( 2 ) . الاضطراب في متن الحديث كما ترى ، وهو من الراوي أو من الناسخ .
( 3 ) . تحف العقول : 355 .
( 4 ) . تحف العقول : 48 .
( 5 ) . كنز العمّال : 32006 .