تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
13201 . عنه عليه السلام - في مناجاتِهِ - : إلهي ، في هذِهِ الدّنيا هُمومٌ وأحزانٌ وغُمومٌ وبَلاءٌ ، وفي الآخِرَةِ حِسابٌ وعِقابٌ ، فأينَ الرّاحَةُ والفَرَجُ ؟ ! إلهي ، خَلَقتَني بِغَيرِ أمري ، وتُميتُني بِغَيرِ إذني ، ووَكّلتَ فِيَّ عَدُوّاً لي لَهُ عَلَيَّ سُلطانٌ ، يَسلُكُ بِيَ البَلايا مَغروراً ، وقُلتَ لي : استَمسِكْ ، فكَيفَ أستَمسِكُ إن لَم تُمسِكْني ؟ ! « 1 » 13202 . عنه عليه السلام - أيضاً - : إلهي ، لا حَولَ لي ولا قُوَّةَ إلّابِقُدرَتِكَ ، ولا نَجاةَ لي مِن مَكارِهِ الدّنيا إلّابِعِصمَتِكَ ، فأسألُكَ بِبَلاغَةِ حِكمَتِكَ ونَفاذِ مَشيئَتِكَ أن لا تَجعَلَني لِغَيرِ جودِكَ مُتَعَرِّضاً . . . وَكُن لي . . . مِنَ البَلايا واقِياً ، وعَنِ المَعاصي عاصِماً . « 2 » 13203 . عنه عليه السلام - أيضاً - : إلهي ، فلا تُخلِنا مِن حِمايَتِكَ ، ولا تَعْرِنا مِن رِعايَتِكَ . . . أسألُكَ بِأهلِ خاصَّتِكَ مِن مَلائكَتِكَ والصّالِحينَ مِن بَرِيَّتِكَ ، أن تَجعَلَ عَلَينا واقِيَةً تُنْجينا مِنَ الهَلَكاتِ ، وتُجِنُّنا مِنَ الآفاتِ . . . وأن تَحوِيَنا في أكنافِ عِصمَتِكَ . « 3 »
شرح
13201 امام زين العابدين عليه السلام - در مناجاتش - گفت : خداى من ! در اين دنيا ، غم واندوه ورنج وبلا ودر آخرت حساب وكيفر است . پس ، آسايش وگشايش كجاست ؟ خداى من ! بىدستورم مرا آفريدى وبىاجازه‌ام مرا مىميرانى ودشمنى مقتدر وچيره را بر من گماشتى كه فريبكارانه مرا به سوى بلاها وگرفتاريها مىكشاند وآن گاه فرمودى : خود را نگاه دار ، ومن چگونه خود را نگاه دارم اگر تو نگاهم ندارى ؟ 13202 امام زين العابدين عليه السلام - در مناجاة - گفت : خداى من ! مرا هيچ نيرو وتوانى نيست ، مگر به نيروى تو واز ناخوشيها وزشتيهاى دنيا نجات نيابم جز با نگهداشت تو . پس ، به حكمت رسايت وبه خواست ومشيّت روانت [ سوگندت مىدهم و ] از تو مسألت دارم كه دست مرا جز به دامن جود وبخشندگى خودت حوالت مده واز بلاها نگهم دار واز گناهان حفظم كن . 13203 امام زين العابدين عليه السلام - در مناجاة - گفت : خداى من ! ما را از حمايت خود بىبهره مگردان واز پشتيبانى وتوجّه خود بىنصيب مفرما . . . به فرشتگان وبندگان نيكوكارت كه خاصّان درگاه تو هستند ، [ سوگندت مىدهم و ] از تو مىخواهم كه براي ما حفاظى قرار دهى تا ما را از هلاكتها برهاند ودر برابر آفتها وآسيبها سپر ما گردد . . . وما را در پناه‌گاههاى عصمت ومحافظت خود درآورى .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 94 / 129 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 94 / 143 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 94 / 152 .
ميزان الحكمة — صفحة 433 | محمد الريشهري