العَظيمُ ، تَصِلُ أمَلَكَ بِحُسنِ تَفَضُّلِهِ ، وتُقبِلُ عَلَيهِ بِهَمِّكَ ، وأعرِضْ عَنِ النّازِلَةِ في قَلبِكَ ، فإن أجَّلَكَ بِها فأنا الضّامِنُ مِن مَورِدِها ، وَانقَطِعْ إلَى اللَّهِ سُبحانَهُفإنَّهُ يَقولُ : وعِزَّتي وجَلالي لَأقطَعَنَّ أمَلَ كُلِّ مَن يُؤَمِّلُ غَيري بِاليَأسِ ، ولأَكسُوَنَّهُ ثَوبَ المَذَلَّةِ في النّاسِ ، ولَابَعِدَنّهُ مِن قُربي ، ولَأقطَعَنَّهُ عَن وَصلي . . .
ثُمّ قالَ عَلَيهِ وعَلى آلِه السَّلامُ لي : يا نَوفُ ، ادعُ بِهذا الدُّعاءِ : إلهي ، إن حَمِدتُكَ فبِمَواهِبِكَ ، وإن مَجَّدتُكَ فبِمُرادِكَ ، وإن قَدَّستُكَ فبِقُوَّتِكَ ، وإن هَلَّلتُكَ فبِقُدرَتِكَ ، وإن نَظَرتُ فإلى رَحمَتِكَ ، وإن عَضَضتُ فعَلى نِعمَتِكَ .
إلهي إنَّهُ مَن لَم يَشغَلْهُ الوُلوعُ بِذِكرِكَ ، ولَم يَزْوِهِ السَّفَرُ بِقُربِكَ ، كانَت حَياتُهُ عَلَيهِ مِيتَةً ، ومِيتَتُهُ عَلَيهِ حَسرَةً . « 1 »
13200 . الإمامُ زينَ العابدينُ عليه السلام - مِن دُعائهِ عِندَ خَتمِ القُرآنِ - : لا تَنالُ أيدي الهَلَكاتِ مَن تَعَلَّقَ بِعُروَةِ عِصمَتِهِ . « 2 »
شرح
را متوجّه أو گردان ، واز هر خطورى كه در دلت مىگذرد رويگردان شو ، اگر عرصه را بر تو تنگ كرد ، من گشايش آن را ضمانت مىكنم ، وبا تمام وجود به خداوند سبحان روى كن ؛ زيرا أو مىفرمايد : به عزّت وجلالم سوگند ، اميد هر كس را كه به غير من اميد بندد به يأس تبديل مىكنم وجامهء خوارى در ميان مردم بر قامت أو مىپوشانم وأو را از نزديك خودم دور مىسازم وپيوندم را از أو مىبُرم . . .
سپس امام ، عليه وعلى آله السلام ، به من فرمود : اى نوف ! با اين دعا خدا را بخوان : خداى من ! اگر تو را مىستايم براي موهبتهاى توست واگر تو را تمجيد مىكنم به اراده وخواست خود توست واگر تو را تقديس مىكنم ، به توان توست واگر تهليل مىگويم به نيروى توست واگر مىنگرم به رحمت تو مىنگرم واگر مىجَوم ، نعمت تو را مىجَوم . خداى من ! هر كه اشتياق ياد تو ، أو را به خود مشغول ندارد ورخت سفر به مقام قرب تو نبندد ، زندگيش براي أو مرگ است ومرگش مايهء حسرت أو .
13200 امام زين العابدين عليه السلام - در دعاى ختم قرآن - گفت : دستهاى هلاكت وتباهى به كسى كه به دستگيرهء عصمتبخش قرآن چنگ آويزد ، نمىرسد .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 94 / 94 / 12 ، انظر تمام الكلام .
( 2 ) . الصحيفة السجّاديّة : الدعاء 42 .