تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
13198 . عنه عليه السلام - في مُناجاتِهِ - : إلهي ، لا سَبيلَ إلى الاحتِراسِ مِنَ الذَّنبِ إلّابِعِصمَتِكَ ، ولا وُصولَ إلى عَمَلِ الخَيراتِ إلّا بِمَشِيئَتِكَ ، فكَيفَ لي بِإفادَةِ ما أسلَفتَني فيهِ مَشيئَتَكَ ؟ ! وكَيفَ لي بِالاحتِراسِ مِنَ الذَّنبِ ما إن لَم تُدرِكْني فيهِ عِصمَتُكَ ؟ ! « 1 » 13199 . بحار الأنوار عن نَوفٍ البُكاليِّ : رَأيتُ أميرَ المُؤمِنينَ صَلواتُ اللَّهِ عَلَيهِ مُوَلِّياً مُبادِراً ، فقُلتُ : أينَ تُريدُ يا مَولايَ ؟ فقالَ : دَعني يا نَوفُ ؛ إنَّ آمالي تَقَدَّمُني في المَحبوبِ . فقُلتُ : يا مَولايَ ، وما آمالُكَ ؟ قالَ : قد عَلِمَها المَأمولُ واستَغنَيتُ عَن تَبيينِها لِغَيرِهِ ، وكَفى بِالعَبدِ أدَباً أن لا يُشرِكَ في نِعَمِهِ وأرَبِهِ غَيرَ رَبِّهِ . فقُلتُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، إنّي خائفٌ عَلى نَفسي مِنَ الشَّرَهِ ، والتَّطَلُّعِ إلى طَمَعٍ مِن أطماعِ الدّنيا ، فقالَ لي : وأينَ أنتَ عَن عِصمَةِ الخائفينَ ، وكَهفِ العارِفينَ ؟ ! فقُلتُ : دُلَّني عَلَيهِ ، قالَ : اللَّهُ العَلِيُّ
شرح
13198 امام علي عليه السلام - در مناجاة - گفت : خدايا ! براي خويشتندارى از گناه راهى جز نگهداشت تو نيست ورسيدن به كارهاى نيك جز با خواست تو ميسّر نمىباشد . پس ، چگونه توانم به بهره‌اى دست يابم كه خواست تو بر آن نيست وچگونه خود را از گناه نگه دارم اگر نگهداشت تو به دادم نرسد ؟ 13199 بحار الأنوار - به نقل از نوف بكالى - : أمير المؤمنين صلوات‌اللَّه عليه ، را ديدم كه به سرعت مىرود . عرض كردم : كجا مىرويد ، سرورم ؟ فرمود : رهايم كن اى نوف ، كه اميد وآرزوهايم مرا به سمت معشوق مىبرد . عرض كردم : سرورم ! آرزوهايتان چيست ؟ فرمود : آن كه اميد وآرزويم به اوست خود مىداند ونيازى نيست براي جز أو باز گويم . در أدب بنده همين بس كه در خوشىها ونيازهايش كسى جز خداوندگار خود را شريك نگرداند . عرض كردم : اى أمير المؤمنين ! من از آزمندى وچشمداشت به طمعهاى دنيوي بر خود بيمناكم . حضرت فرمود : چرا به پناهگاه خائفان وغار عارفان پناه نمىبرى ؟ عرض كردم : مرا به آن راهنمايى فرما . حضرت فرمود : خداوند ، علىِّ عظيم است ؛ اميدت را به حُسن تفضّل أو پيوند زن ، وهمّ وغمّ خود
هامش
( 1 ) . البلد الأمين : 315 .