تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢

2663 : العِزَّةُ للَّهِ ولِرَسولِهِ ولِلمُؤمِنينَ

الكتاب :
« يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ » .
« 1 » الحديث : 12944 . الإمامُ الحسنُ عليه السلام - وقَد قيلَ لَهُ عليه السلام : فيكَ عَظَمَةٌ ! - : لا بَل فِيَّ عِزَّةٌ ، قالَ اللَّهُ تَعالى : «
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ
» . « 2 » 12945 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى أعطَى المُؤمِنَ ثَلاثَ خِصالٍ : العِزَّ في الدّنيا والآخِرَةِ ، والفَلجَ في الدّنيا والآخِرَةِ ، والمَهابَةَ في صُدورِ الظّالِمينَ . « 3 » 12946 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ اللَّهَ فَوَّضَ إلَى المُؤمِنِ امورَهُ كُلَّها ، ولَم يُفَوِّضْ إلَيهِ أن يَكونَ ذَليلًا ، أمَا تَسمَعُ اللَّهَ تَعالى يَقولُ : «
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ . . .
» ؟ ! فالمُؤمِنُ يَكونُ عَزيزاً ولا يَكونُ ذَليلًا ، إنَّ المُؤمِنَ أعَزُّ مِنَ الجَبَلِ ؛ لأِنَّ الجَبَلَ يُستَقَلُّ مِنهُ بِالمَعاوِلِ ،
شرح

2663 : عزّت از آن خدا ورسول أو ومؤمنان است

قرآن : « مىگويند : چون به مدينه باز گرديم صاحبان عزّت ، ذليلان را از آن جا بيرون خواهند كرد . حال آن كه عزّت از آن خدا ورسول أو ومؤمنان است اما منافقان نمىدانند » . حديث : 12944 امام حسن عليه السلام - وقتي به ايشان گفته شد : در تو نخوت است ! - فرمود : نه ، بلكه در من عزّت است . خداوند متعال فرموده است : « وعزّت از آن خدا ورسول أو ومؤمنان است » . 12945 امام باقر عليه السلام : خداوند تبارك وتعالى سه خصلت به مؤمن عطا فرموده است : عزّت در دنيا وآخرت ، رستگارى در دنيا وآخرت وهيبت در سينه‌هاى ستمگران . 12946 امام صادق عليه السلام : خداوند اختيار همهء كارها را به مؤمن داده اما اين اختيار را به أو نداده است كه ذليل باشد . مگر نشنيده‌اى كه خداوند متعال مىفرمايد : « وعزّت از آنِ خداست . . . » ؟ پس ، مؤمن عزيز است وذليل نيست . مؤمن از كوه نيرومندتر است ؛ زيرا از كوه با ضربات تيشه كم مىشود ، اما با هيچ وسيله‌اى از دين
هامش
( 1 ) . المنافقون : 8 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 44 / 106 / 15 . ( 3 ) . الكافي : 8 / 234 / 310 .
ميزان الحكمة — صفحة 362 | محمد الريشهري