تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
أنا أخلُقُ ! فقالَ عليه السلام لَهُ : كَيفَ تَخلُقُ ؟ ! فقالَ : احدِثُ في المَوضِعِ ثُمّ ألبَثُ عَنهُ فيَصيرُ دَوابَّ فأكونُ أنا الّذي خَلَقتُها ! فقالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : ألَيسَ خالِقُ الشَّيءِ يَعرِفُ كَم خَلقُهُ ؟ قالَ : بَلى ، قالَ : فتَعرِفُ الذَّكَرَ مِنها مِنَ الأنثى ، وتَعرِفُ كَم عُمرُها ؟ فسَكَتَ . « 1 » 12616 . الإمامُ الكاظمُ عليه السلام - وقَد سُئلَ عن خالِقٍ غَيرِ الخالِقِ الجَليلِ - : إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى يَقولُ : «
فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ
» فقَد أخبَرَ أنَّ في عِبادِهِ خالِقينَ وغَيرَ خالِقينَ ، مِنهُم عيسى صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ خَلَقَ مِنَ الطِّينِ كهَيئَةِ الطَّيرِ بِإذنِ اللَّهِ فنَفَخَ فيهِ فصارَ طائراً بإذنِ اللَّهِ ، والسّامِرِيُّ خَلَقَ لَهُم عِجلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ . « 2 » بيان : في « الميزان في تفسير القرآن » : وَصفُه تعالى بأحسن الخالقين يدلّ على عدم اختصاص الخلق به ، وهو كذلك ؛ لِما تقدّم أنّ معناه التقدير ، وقياس الشيء من الشيء لا يختصّ به تعالى ، وفي كلامه تعالى من الخلق المنسوب إلى غيره قوله :
شرح
امام عليه السلام فرمود : چرا . ابن أبي العوجاء گفت : من هم مىآفرينم ! امام عليه السلام فرمود : چگونه مىآفرينى ؟ گفت : در جايى مدفوع مىكنم وآن گاه مدتي صبر مىنمايم وجنبندگانى پديد مىآيند . امام عليه السلام فرمود : آيا نه اين است كه آفرينندهء هر چيزى ، از كم وكيف آنها آگاه است ؟ گفت : چرا . فرمود : آيا تو مىدانى كه از آن جنبندگان نر ومادة كدام است وچقدر عمر مىكند ؟ ابن أبي العوجاء ، خاموش ماند . 12616 امام كاظم عليه السلام - در پاسخ به اين پرسش كه آيا آفريننده‌اى جز آفريدگار بزرگ وجود دارد ؟ - فرمود : خداوند تبارك وتعالى مىفرمايد : « در خور تعظيم است خدا كه بهترين آفرينندگان است » ، پس خبر داده است كه در ميان بندگانش نيز آفريننده وغيرآفريننده وجود دارد . از جمله عيسى عليه السلام كه به اذن خدا ، از گِل تنديس پرنده‌اى ساخت ودر آن دميد وبه اذن خدا ، آن تنديس به پرندهء واقعي تبديل شد . سامرى نيز براي بنىاسرائيل تنديس گوساله‌اى ساخت كه بانگ گاو سر مىداد . توضيح : تفسير الميزان : توصيف خداوند متعال با وصف « بهترين آفرينندگان » نشانگر آن است كه آفريدن اختصاص به أو ندارد . واقعيت نيز چنين است ؛ زيرا ، چنان كه گذشت ، خلقت به معناى تقدير واندازه‌گيرى است وتقدير واندازه گرفتن چيزى از روى چيز ديگر اختصاص به خداوند متعال ندارد . از جمله مواردى كه در قرآن ، آفريدن به غير خداوند
هامش
( 1 ) . التوحيد : 295 / 5 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 4 / 147 / 1 .
ميزان الحكمة — صفحة 260 | محمد الريشهري