بيان :
قال العلّامةُ الطباطبائيُّ في « الميزان في تفسير القرآن » تحت عنوان « كلامٌ في معنى العذاب في القرآن » :
القرآنُ يعدّ معيشة الناسي لربّه ضَنْكاً وإن اتّسعت في أعيُننا كلّ الاتّساع ، قال تعالى : «
وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً
» « 1 » ، ويعدّ الأموالَ والأولاد عذاباً وإن كنّا نعدّها نعمة هنيئة ، قال تعالى : «
وَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَأَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الدُّنْيا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كافِرُونَ
» . « 2 » وحقيقة الأمر - كما مرّ إجمال بيانه في تفسير قوله تعالى : «
وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ
» « 3 » ، أنّ سرور الإنسان وغمّه وفرحه وحزنه ورغبته ورهبته وتعذّبه وتنعّمه كلّ ذلك يدور مَدار ما يراه سعادةً أو شقاوةً ، هذا أوّلًا . وأنّ النعمة والعذاب وما يقاربهما من الأمور تختلف باختلاف ما تُنسب إليه ، فللروح سعادة
شرح
توضيح :
مرحوم علّامهء طباطبايى در الميزان في تفسير القرآن تحت عنوان « گفتارى دربارهء معناى عذاب در قرآن » مىنويسد :
قرآن كريم ، زندگى كسى را كه پروردگارش را فراموش كند ، تنگ وسخت مىشمارد ؛ هرچند به چشم ما كاملًا فراخ ومرفّه آيد . خداوند عزّوجلّ فرموده است : « وهركه از ياد من روى گرداند ، هر آينه أو را زندگى تنگ وسختى باشد » . همچنين مال وفرزند را عذاب تلقى مىكند ، در صورتي كه ما آنها را نعمتي گوارا مىشماريم . خداوند عزّوجلّ فرموده است : « داراييها وفرزندانشان تو را به اعجاب نيفكند . جز اين نيست كه خدا مىخواهد به سبب آنها در دنيا عذابشان كند ودر حال كفر ، جان بسپارند » .
همچنان كه در تفسير آيهء « وگفتيم : اى آدم ! تو وجفتت در بهشت ساكن شويد » توضيح داديم ، حقيقت امر آن است كه خوشحالى وغم وشادى واندوه واميد وترسِ انسان وسختى كشيدن وآسايش ديدن أو همگى ، اولًا ، بر محور نظر أو دربارهء خوشبختى وبدبختى مىچرخند ؛ ثانياً ، نعمت وعذاب وأموري از اين قبيل ، بسته به اين كه به چه چيز نسبت داده شود ، متفاوت است ؛ مثلًا روح ، براي خود نوعي خوشبختى وبدبختى دارد وجسم نوعي ديگر . همچنين اين دو مقولة
هامش
( 1 ) . طه : 124 .
( 2 ) . التوبة : 85 .
( 3 ) . البقرة : 35 .