تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
بأمرِ اللَّهِ فيهِ . . . لَئن كانتِ الإمامةُ لا تَنعَقِدُ حتّى يَحضُرَها عامَّةُ الناسِ فما إلى ذلكَ سَبيلٌ ، ولكنْ أهلُها يَحكُمُونَ على مَن غابَ عَنها ، ثُمّ ليسَ للشاهِدِ أن يَرجِعَ ، ولا للغائبِ أن يَختارَ . « 1 » 10060 . عنه عليه السلام - عند تشكيلِ الشورى لتعيين الخليفة بعد عمر - : لَن يُسرِعَ أحَدٌ قَبلي إلى دَعوَةِ حَقٍّ ، وصِلَةِ رَحِمٍ ، وعائدةِ كَرَمٍ ، فَاسمَعُوا قَولي ، وعُوا مَنطِقِي ، عسى أن تَرَوا هذَا الأمرَ مِن بعدِ هذَا اليَومِ تُنتَضى فيهِ السُّيوفُ ، وتُخانُ فيهِ العُهودُ ، حتّى يكونَ بعضُكُم أئمّةً لأِهلِ الضَّلالَةِ ، وشِيعَةً لأهلِ الجَهالَةِ . « 2 » 10061 . بحار الأنوار : - كانَ مِن شروطِ الإمام الحسن عليه السلام في مُعاهَدَتِهِ مَعَ معاويةَ - : ليسَ لِمُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ أن يَعهَدَ إلى أحَدٍ مِن بَعدِهِ عَهداً ، بَل يكونُ الأمرُ مِن بَعدِهِ شُورى بَينَ المسلمينَ « 3 » . « 4 » ( انظر ) الإمامة العامة : باب 155 .
شرح
تواناترين آنها بر آن وداناترينشان [ عمل كننده‌ترينشان ] به فرمان خدا در زمينهء آن است . . . اگر پيشوايىْ ، جز با حضور همهء مردم تحقق نيابد ، در آن صورت هرگز اين كار صورت نخواهد گرفت ( چون حضور همهء مردم براي تعيين خليفه ورهبر در يك جا ، ناشدني است ) ، اما كساني كه أهل آن هستند از طرف كساني كه حضور ندارند نظر مىدهند . در اين صورت ، آن كه حضور داشته نبايد از نظر خود برگردد [ وبيعت شكند ] وآن كه حضور نداشته است ، حق انتخاب [ كسى ديگر را ] ندارد . 10060 . امام علي عليه السلام - هنگام شورا براي تعيين خليفه پس از مرگ عمر - مىفرمود : هيچ كس پيش از من به اجابتِ دعوتِ حق ، وپيوند با خويشان ، واحسان نشتافته است . پس ، سخنم را بشنويد وگفتارم را بفهميد ؛ چه بسا پس از امروز ، امر خلافت را خواهيد ديد كه شمشيرها در آن كشيده وپيمانها شكسته خواهد شد ، تا جايى كه بعضي از شما پيشواىِ گمراهان خواهيد شد وپيرو نادانان . 10061 . بحار الأنوار : - از جمله شروطى كه امام حسن عليه السلام در صلحنامه‌اش براي معاوية گذاشت اين بود - : معاوية بن أبي سفيان حق ندارد پس از خود احدى را به خلافت برگزيند ، بلكه پس از أو موضوع خلافت به شوراى مسلمانان واگذار خواهد شد . « 1 »( 1 ) . با عنايت به رواياتى كه به طور قطع اثبات مىكنند امامت شورايى نيست وانتخاب امام پس از پيامبر خدا صلى الله عليه وآله بايد از طرف خداوند متعال باشد ، اين روايات از باب جدال أحسن ومماشات بر مبناى خصم صادر شده است ( ر . ك : امامت عامّه : باب 155 ) .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 173 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 139 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 44 / 65 / 13 . ( 4 ) . بما أن الروايات دلت - وبنحو قطعي - على أن الإمامة لا تكون بالشورى ، وأن تعيين الإمام بعد النبيّ صلى الله عليه وآله لا يكون إلّامن اللَّه سبحانه وتعالى ، فهذه الروايات من باب الجدال بالأحسن ومن باب مماشاة الخصم ( راجع : الإمامة العامّة : باب 155 ) .
ميزان الحكمة — صفحة 96 | محمد الريشهري