تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
والمُستَشِيرِ مِن أفظَعِ الامورِ ، وأعظَمِ الشُّرورِ ، ومُوجِبُ عذابِ السَّعيرِ . « 1 » 10055 . عنه عليه السلام : ظُلمُ المُستَشيرِ ظُلمٌ وخِيانَةٌ . « 2 » 10056 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَنِ استَشارَ أخاهُ فَلَم يَنصَحْهُ مَحْضَ الرَّأيِ سَلَبَهُ اللَّهُ رَأيَهُ . « 3 »

2116 . الشُّورى في أمرِ الإمامَةِ

10057 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : فَيا للَّهِ ولِلشُّورى ! متَى اعتَرَضَ الرَّيبُ فِيَّ مع الأوَّلِ مِنهُم ، حتّى صِرتُ اقرَنُ إلى هذهِ النَّظائرِ ؟ ! « 4 » 10058 . عنه عليه السلام - مِن كتابٍ لَهُ إلى معاويةَ - : إنّهُ بايَعَني القَومُ الذينَ بايَعُوا أبا بكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ على ما بايَعُوهُم علَيهِ ، فلَم يَكُن لِلشاهِدِ أن يَختارَ ، ولا للغائبِ أن يَرُدَّ ، وإنّما الشُّورى لِلمُهاجِرِينَ والأنصارِ ، فإنِ اجتَمَعُوا على رَجُلٍ وسَمَّوهُ إماماً كانَ ذلكَ للَّهِ رِضاً . « 5 » 10059 . عنه عليه السلام : أيُّها الناسُ ، إنّ أحَقَّ الناسِ بهذا الأمرِ أقواهُم علَيهِ ، وأعلَمَهُم ( أعمَلَهم )
شرح
شده وشخص مشورت خواه ، از شنيع‌ترين كارها وبزرگترين بديهاست وموجب عذابِ آتشِ فروزان مىشود . 10055 . امام علي عليه السلام : ستم كردن به مشورت‌خواه ، هم ستم است وهم خيانت . 10056 . امام صادق عليه السلام : هركه با برادر خود مشورت كند وأو خالصانه راهنماييش نكند ، خداوند انديشه أو را از وى بگيرد .

2116 . مشورت در امر امامت

10057 . امام علي عليه السلام : اى داد از آن شورا ! چگونه دربارهء من ترديد كردند وبا آن اوّلى ( أبو بكر ) برابرم دانستند ، تا جايى كه امروز با اين اشخاص ( شوراى منتخب عمر ) همرديف شده‌ام ؟ 10058 . امام علي عليه السلام - در نامهء خود به معاوية - نوشت : همان مردمى كه با أبو بكر وعمر وعثمان بيعت كردند با من نيز بيعتي همانگونه كردند . بنابر اين ، آن كه [ در موقع بيعت با من ] حاضر بوده است ، نسزد كه [ جز مرا ] انتخاب كند وآن كه حاضر نبوده ، حق ندارد نپذيرد . رايزنى در انتخاب رهبرى ، حق مهاجران وأنصار است . اگر آنان دربارهء مردى توافق كردند وأو را به رهبرى انتخاب كردند ، خشنودى خدا نيز در آن است . 10059 . امام علي عليه السلام : اى مردم ! سزاوارترين مردمان به اين امر ( خلافت وپيشوايى )
هامش
( 1 ) . غرر الحكم : 5075 . ( 2 ) . غرر الحكم : 6037 . ( 3 ) . المحاسن : 2 / 438 / 2521 . ( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 3 . ( 5 ) . نهج البلاغة : الكتاب 6 .