تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
عَلِيِّ بنِ أبي طالبٍ عليه السلام ؟ ! فَلَقِيَ مِنَ الناسِ ما قد عَلِمتُم ، ومَن كانَ أحَبَّ إلى اللَّهِ تباركَ وتعالى مِنَ الحسينِ بنِ عليٍّ صلواتُ اللَّهِ علَيهِما ؟ ! فَأغراهُم بهِ حتّى قَتَلُوهُ « 1 » . « 2 » ( انظر ) الصدق : باب 2166 .

2103 . الشُّهرَةُ المَذمومَةُ

9987 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : بِحَسْبِ المَرءِ مِن الشَّرِّ - إلّا مَن عَصَمَهُ اللَّهُ مِن السُّوءِ - أن يُشِيرَ الناسُ إلَيهِ بالأصابِعِ في دِينِهِ ودُنياهُ . « 3 » 9988 . كنز العمّال عن عِمرانَ بنِ حصينٍ عن رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : كَفى بِالمَرءِ مِن الإثمِ أن يُشارَ إلَيهِ بالأصابِعِ . قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، وإن كانَ خَيراً ؟ قالَ : وإن كانَ خَيراً فهُو شَرٌّ لَهُ ، إلّامَن رَحِمَهُ اللَّهُ ، وإن كانَ شرّاً فهُو شَرٌّ . « 4 » 9989 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام - في صفةِ المؤمنِ - : يَكرَهُ الرِّفعَةَ ولا يُحِبُّ السُّمعَةَ . « 5 » 9990 . عنه عليه السلام : مَن أحَبَّ رِفعَةَ الدُّنيا والآخِرَةِ
شرح
تا آن كه وى را كشتند . چه كسى نزد خداوند عزّوجلّ محبوبتر از علي بن ابىطالب عليه السلام بود ؟ اما أو از مردم آن ديد كه خود مىدانيد وچه كسى نزد خداوند تبارك وتعالى محبوبتر از حسين بن علي ، صلوات اللَّه عليهما ، بود ؟ مردم را عليه آن حضرت برانگيخت ، تا جايى كه أو را كشتند . « 1 »

2103 . شهرت نكوهيده

9987 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : آدمي را همين شرّ بس كه در دين ودنيايش انگشت نماى خلق شود ؛ مگر كسى كه خداوند از بدى نگاهش دارد . 9988 . كنز العمّال - به نقل از عمران بن حصين - : پيامبر خدا صلى الله عليه وآله فرمود : آدمي را همين گناه بس كه انگشت نما شود . [ أصحاب ] عرض كردند : اى رسول خدا ! اگرچه به خوبى وخوشنامى باشد ؟ فرمود : اگر به خوبى باشد ، باز براي أو شرّ است ، مگر آن كه خدا به أو رحم كند واگر به بدى باشد ، بدتر است . 9989 . امام علي عليه السلام - در بيان أوصاف مؤمن - فرمود : بزرگى ورفعت را ناخوش دارد وانگشت‌نما شدن را دوست نمىدارد . 9990 . امام علي عليه السلام : هركه رفعت در دنيا وآخرت( 1 ) . جمع ميان اين أحاديث بدين صورت است كه دوستان خدا نزد انسان‌هاى صالح ، محبوب ونزد انسان‌هاى ناشايسته مبغوضند .
هامش
( 1 ) . مقتضى الجمع بين الأحاديث هو أن أحباء اللَّه محبوبون عند أهل الصالحين ومبغوضون عند الطالحين . ( 2 ) . بحار الأنوار : 71 / 371 / 2 . ( 3 ) . شرح نهج البلاغة : 2 / 181 . ( 4 ) . كنز العمّال : 5949 . ( 5 ) . بحار الأنوار : 78 / 73 / 41 .